أول عمره سماع صحيح وسماع من سمع منه في آخر قدومه الكوفة بعد تغير حفظه وتلقنه ما يلقن سماع ليس بشيء وقال أبو داود السجستاني لا أعلم أحدا ترك حديثه، وغيره أحب إلي منه وقال أبو زرعة الرازي لين، يكتب حديثه ولا يحتج به وذكره أبو عيسى الترمذي في العلل الكبير ونقل عن البخاري، أنه قال: صدوق ولكنه يغلط وقال أحمد بن حنبل لم يكن بالحافظ، ومرة: حديثه ليس بذاك وقال أحمد بن شعيب النسائي ليس بالقوي، ومرة: متروك الحديث وقال أحمد بن صالح المصري ثقة ولا يعجبني قول من تكلم فيه وقال أحمد بن عبدالله العجلي جائز الحديث، وكان بأخرة يلقن وقال أحمد بن هارون البرديجي ليس هو بالقوي وقال ابن حجر العسقلاني ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن، وقال في هدي الساري: مختلف فيه والجمهور على تضعيف حديثه وقال ابن طاهر ضعيف وقال البخاري منكر الحديث ذاهب وقال الدارقطني ضعيف يخطئ كثيرا، ويلقن إذا لقن، وكان قد اختلط وقال الذهبي صدوق فهم عالم شيعي ردئ الحفظ لا يترك وقال حماد ابن أسامة القرشي لو حلف لي خمسين يمينا قسامة ما صدقته وقال شعبة بن الحجاج بن الورد كان رفاعا وقال عبدالباقي بن قانع البغدادي ضعيف وقال عبدالله بن المبارك ارم به وقال علي بن المديني لا يحتج بحديثه وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة في القلب منه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة في نفسه، إلا أنه اختلط في آخر عمره فجاء بالعجائب وقال محمد بن عبدالله المخرمي ارم به، أكرم به وقال محمد بن فضيل الضبي من أئمة الشيعة الكبار وذكره مسلم بن الحجاج النيسابوري فيمن اسم الستر والصدق يشملهم وقال وكيع بن الجراح ليس بشيء وقال يحيى بن معين لا يحتج بحديثه، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: ضعيف الحديث ومر: يضعف ومرة: ليس بذاك وقال يعقوب بن سفيان الفسوي إن كانوا يتكلمون فيه لتغيره فهو علي العدالة والثقة
-------------------------------------------
- أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّهَا قَالَتْ دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ نَاوَلَهَا فَشَرِبَتْ مِنْهُ، قَالَتْ: إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً وَلَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ شَرَابَكَ، قَالَ:" أَكُنْتِ تَقْضِينَ؟ لا يَضُرُّكِ ". أَنْبَأَ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو أَيُّوبَ يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ ثُمَّ نَاوَلَنِي وَكُنْتُ صَائِمَةً فَشَرِبْتُ، نَحْوَهُ (السنن الكبرى للنسائي)
* وفي هذا الإسناد سماك بن حرب يروي عن رجل مبهم غير معروف
* وفي الإسناد الثاني سماه وقال عن أبي صالح واسمه باذام مولى أم هانئ وهو ضعيف قال فيه ابن مهدي ترك حديثه وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي ليس بثقه. ... وقال ابن عدي عامة ما يرويه تفسير وما أقل ماله من المسند وفي ذلك التفسير مالم يتابعه عليه أهل التفسير ولم أعلم أحد من المتقدمين رضيه وقال الجوزجاني إنه متروك ونقل ابن الجوزي عن الأزدي أنه قال كذاب وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن حبان يحدث عن ابن عباس ولم يسمع منه وقال ابن حجر وثقه العجلي وحده وقال زكرياء