- حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بِشَرَابٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ وَكُنْتُ صَائِمَةً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي شَرِبْتُ وَكُنْتُ صَائِمَةً، فَقَالَ:" كُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا؟ " قُلْتُ: فَلا، قَالَ:" فَلا يَضُرُّكِ " (المعجم الكبير للطبراني)
* وفي الأسانيد كلها سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة الذهلي وهو صدوق سيء الحفظ تغير بآخرة واختلط وكان يلقن قال عنه ابن عدي الجرجاني له حديث كثير مستقيم إن شاء الله كلها وقد حدث عنه الأئمة وهو من كبار تابعي الكوفيين وأحاديثه حسان عن من روى عنه وهو صدوق لا بأس به وقال أبو إسحاق السبيعي خذوا العلم من سماك بن حرب، ومرة: عليكم بعبد الملك بن عمير وسماك بن حرب وقال أبو بكر البزار رجل مشهورا، لا أعلم أحدا تركه، تغير قبل موته وقال أبو حاتم الرازى صدوق ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ كثيرا وقال أحمد بن حنبل سماك أصح حديثا من عبد الملك بن عمير، ومرة: مضطرب الحديث، ومرة: سئل عن سماك بن حرب وعطاء بن السائب فقال ما أقربهما وقال النسائى ليس به بأس، وفي حديثه شيء، ومرة ذكره في السسن الصغرى وقال: ليس بالقوي وقال العجلى جائز الحديث إلا أنه كان في حديث عكرمة يصل الشيء لابن عباس، لم يترك حديثه أحد ذكره ابن الكيال الشافعى في الكواكب النيرات في معرفة من اخنلط من الرواة الثقات قال ابن حجر في التقريب: إن كان صدوقا ربما لقن فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن ذكره ابن عبد البر في التمهيد وقال: ثقة عند قوم، مضعف عند آخرين وقال الدارقطنى سيء الحفظ وقال الذهبى ثقة ساء حفظه، أحد أعلام الكوفة وقال جرير بن عبد الحميد الضبى أتيته فوجدته يبول قائما فتركته ولم أسمع منه وقال حماد بن جيد الجهضمى سمعته يقول: أدركت ثمانين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقال سفيان الثورى كان يضعفه بعض الضعف، ومرة: ضعيف، ومرة: ما سقط لسماك بن حرب حديث وقال شعبة بن الحجاج ضعفه، وكان لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة، ومرة: كان الناس ربما لقنوه فقالوا عن ابن عباس فيقول نعم وأما أنا فلم أكن ألقنه، ومرة: غمزه وقال صالح بن محمد جزرة يضعف وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش في حديثه لين وذكره عبد الغنى بن سعيد الأزدى في مشتبه النسبة، وقال: نسبه الذهلي وقال عبدالله بن المبارك ضعيف الحديث وقال محمد بن عبدالله المخرمي ضعيف في الحديث، وقول يعقوب بن شيبة فيه إنما نراه فيمن سمع منه بأخرة وقال محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي يقولون كان يغلط، ويختلفون في حديثه وقال محمد بن عبيد الكندي كان يجالس الشعبي وينشد الشعر فإذا جاء أصحاب الحديث قال جاء الثقلاء وقال يحيى بن معين ثقة، عابه إسناده أحاديث لم يسندها غيره وقال يعقوب بن سفيان الفسوي مضطرب وقال يعقوب بن شيبة السدوسي صالح وليس من المثبتين، روايته عن عكرمة مضطربة وهو في غير عكرمة صالح ومن سمع منه قديما مثل سفيان وشعبة فحديثه عنه صحيح