تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*هذه الأسانيد فيها عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الْخَزَّارُ الْبَصْرِيُّ وهو ضعيف الحديث وقد قال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني مضطرب الحديث وليس ممن يحتج به وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي لا أعلم له موثقا وقال أبو جعفر العقيلي لا يتابع على أكثر حديثه وقال أبو حاتم بن حبان البستي يخطئ ويخالف وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث وقال أحمد بن شعيب النسائي ليس بثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: روى عن داود بن أبي هند، ويحيى البكاء، ويونس بن عبيد، وسعيد بن أبي عروبة، وعمرو بن عبيد، روى عنه أبو عبد الله محمد بن موسى الحرشي، وعمر بن شبة وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: ضعفوه، عن يحيى البكاء وداود بن أبي هند وعنه عمر بن شبة ومحمد بن موسى الحرشي وقال زكريا بن يحيى الساجي عنده مناكير

-------------------------------------

- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ، أنبا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّقَطِيُّ وَذُو النُّونِ بْنُ مُحَمَّدٍ التُّسْتَرِيُّ، قَالا: ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ كُوفِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ هُوَ التِّنِّيسِيُّ، عَنْ عَمْرِو، عَنِ أَبِي صَدَقَةَ، عَنِ الأَصْبَغِ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" صَنَائِعُ الْمَعْرُوفُ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَإِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَتَنْفِي الْفَقْرَ "

* هذا الإسناد فيه صدقة بن عبدالله السمين وهو منكر الحديث قال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني هو إلي الضعف أقرب منه إلي الصدق، ومرة: ضعيف الحديث وقال أبو الفرج بن الجوزي ذكره في كشف النقاب، وقال: لقبه السمين سمع من مالك بن أنس وقال أبو القاسم بن عساكر ذكره في تاريخ دمشق وقال أبو بكر البيهقي ذكره في مدخل السنن وقال: ضعيف وقال أبو جعفر العقيلي ذكره في الضعفاء وقال ابو حاتم الرازي لين يكتب حديثه، ولا يحتج به، ومرة: محله الصدق، وأنكر عليه القدر فقط وقال ابن حبان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يشتغل بروايته إلا عند التعجب وقال أبو حفص عمر بن شاهين يجب التوقف فيه وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، ومرة: قدريا لينا وقال أبو عيسي الترمذي ذكره في الصحيح الجامع، وقال: ليس بحافظ وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء هو ضعيف الحديث، أحاديثه مناكير ليس يسوى حديثه شيئا، ومرة: ما كان من حديثه من مرفوع منكر وما كان من حديثه مرسل عن مكحول فهو أسهل وهو ضعيف جدا وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف وقال أحمد بن صالح المصري ما به بأس عندي وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: ضعيف، وقال في الأمالي: ضعيف من قبل حفظه، وذكره في نزهة الألباب وقال ابن طاهر ضعيف منكر الحديث وقال أبو عبد البر الأندلسي ذكره في جامع بيان العلم وفضله، وقال: ضعيف عندهم مجمع على ضعفه وقال الأوزاعي ثقة وقال البخاري ضعيف جدا، وما كان من حديثه مرفوعا فهو منكر وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، والضعفاء والمتروكين والعلل والسنن، قال: ضعيف وقال الذهبي ضعيف من علماء دمشق وقال السخاوي ذكره في الألقاب وقال دحيم الدمشقي ثقة، ومرة: مضطرب الحديث ضعيف، ومرة: لا بأس به وقال سعيد بن عبد العزيز التنوخي ثقة وقال محمد بن عبد الله بن نمير ضعيف

جامع الرويات · الصفحة ٧٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٧٢٣٣