تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ، فَهَذَا حَدِيثٌ يُعْرَفُ بِأَبِي حَمْزَةَ مَيْمُونٍ الأَعْوَرِ كُوفِيٍّ، وَقَدْ جَرَّحَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فَمَنْ بَعْدَهُمَا مِنْ حُفَّاظِ الْحَدِيثِ، وَالَّذِي يَرْوِيهِ أَصْحَابُنَا فِي التَّعَالِيقِ لَيْسَ فِي الْمَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ، فَلَسْتُ أَحْفَظُ فِيهِ إِسْنَادًا، وَالَّذِي رَوَيْتُ فِي مَعْنَاهُ مَا قَدَّمْتُ ذِكْرَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (السنن الكبرى للبيهقي)

- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ النَّخَعِيُّ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:" إِنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ حَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ "، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، نَحْوَهُ (المعجم الكبير للطبراني)

*هذه الأسانيد فيها أبو حمزة ميمون الأعور وهو ضعيف الحديث وقد قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ضعيف الحديث وقال أبو أحمد الحاكم حديثه ليس بالقائم وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني أحاديثه خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليه وذكره أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال: ضعيف، وفي القراءة خلف الإمام، قال: غير محتج به عند أهل العلم بالحديث وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء ونقل عن أبي عوانة قال قلت للمغيرة تروى عن أبي حمزة قال لم يكن يجترئ على أن يحدثني إلا بحق وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي، يكتب حديثه وقال أبو حاتم بن حبان البستي كان فاحش الخطأ كثير الوهم يروي عن الثقات مالا يشبه حديث الأثبات وقال أبو داود السجستاني ضعيف وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عيسى الترمذي قد تكلم فيه من قبل حفظه، ومرة: ضعفه بعض أهل العلم وقال أحمد بن حنبل ضعيف الحديث، ومرة: متروك الحديث وقال أحمد بن شعيب النسائي ليس بثقة وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب والمطالب العالية: ضعيف وقال البخاري ليس بذاك، ومرة: ضعيف ذاهب الحديث ومرة: ليس بالقوي عندهم، ومرة: ضعيف جدا، ومرة ذكره في الأوسط، وقال: كنيته أبو حمزة، روى عن إبراهيم، والحسن روى عنه الثوري ليس بالقوي عندهم وقال الخطيب البغدادي لا تقوم به حجة وقال الدارقطني ضعيف الحديث وقال الذهبي ضعفوه وقال زكريا بن يحيى الساجي ليس بذاك وقال يحيى بن معين ليس بشئ، لا يكتب حديثه وقال يعقوب بن سفيان الفسوي ليس بمتروك الحديث ولا هو حجة

************************

سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ بَعْدَ رَمَضَانَ؟ فَقَالَ شَعْبَانُ لِتَعْظِيمِ رَمَضَانَ

[3006/ 663] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيل، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ بَعْدَ رَمَضَانَ؟ فَقَالَ:" شَعْبَانُ لِتَعْظِيمِ رَمَضَانَ "قِيلَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:" صَدَقَةٌ فِي رَمَضَانَ " قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَصَدَقَةُ بْنُ مُوسَى لَيْسَ عِنْدَهُمْ بِذَاكَ الْقَوِيِّ (رواه الترمذي)

جامع الرويات · الصفحة ٧٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٧٢٣٢