وأما العلة الثانيه في الإسناد الأول والثاني هي الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ وهو ضعيف الحديث. قال عنه ابراهيم بن يعقوب الجوزجاني ليس بالقوي في الحديث. وقال ابن عدي الجرجاني ليس فيما يرويه شيء منكر إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها. وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي، منكر الحديث. وقال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير وكان ينتقص على بن أبي طالب. وقال عنه أحمد بن حنبل واه، ضعيف لا يساوي حديثه شيء، ومرة: لا يروى حديثه يرفع الأحاديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومرة: أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم أمثل من الأحوص بن حكيم. وقال النسائي ضعيف، ومرة: ليس بثقة. وقال عنه ابن طاهر شيخ يزعم أنه سمع من أنس، وله عنه أشياء موضوعة كأنه وضعها أو وضعت له، ومرة: متروك الحديث. وابن حجر قال في التقريب: ضعيف الحفظ. . وقال عنه الدراقطني منكر الحديث، ويعتبر به إذا حدث عن ثقة. وقال يحي بن معين لا شيء. وقال يعقوب بن سفيان الفسوي حديثه ليس بالقوي. وقال ابن المديني صالح، ومرة: ثقة، ومرة: لا يكتب حديثه.
-----------------------------------
- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، انْقَلَبَ بِأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ [رواه الطبراني]
- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ صَلَّى صَلاةَ الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، انْقَلَبَ بِأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ [رواه الطبراني]
* لايصح بهذين الإسنادين لأن فيهما عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن حجر في التقريب: صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب. وضعفه أبو أحمد الحاكم والبيهقي وقال البخاري يروي عن قوم ضعاف. وقال أبو حاتم الرازي صدوق ووثقه الذهبي وابن شاهين. وقال أبو الفتح الأزدي متروك. وذكره أبو الفرج ابن الجؤزي في كشف النقاب، وقال: لقبه الطرائفي، وإنما لقب بذلك لأنه كان يتتبع طرائف الحديث. وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به. وقال أبو عروبة الحراني لا بأس به، متعبد ويحدث عن قوم مجاهيل بالمناكير. وقال أحمد بن حنبل لا أجيزه.
--------------------------------------------------
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْهَيَّاجِيُّ، قَالَ: نَا الْفَضْلُ بْنُ مُوَفَّقٍ، قَالَ: نَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ لَمْ يَقُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ حَتَّى تُمْكِنَهُ الصَّلاةُ "، وَقَالَ:" مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ، ثُمَّ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تُمْكِنَهُ