والمتروكين، وقال: يعتبر بما يروي عنه العبادلة: ابن المبارك والمقرئ وابن وهب، في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: يضعف حديثه، ومرة: لا يحتج بحديثه، ومرة: ليس بالقوي وذكره الذهبي ذكره في الكاشف، وقال: العمل على تضعيف حديثه وغيرهم خلق كثير من أهل الحديث على تضعيف روايته
--------------------------
- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ. وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجَصَّاصُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ الْعَطَّارُ، قَالا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ الْمِصِّيصِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا، زَادَ الْخُطَبِيُّ هَهُنَا ثُمَّ اتَّفَقَا، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَقَالَ ابْنُ خَلادٍ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ، - صلى الله عليه وسلم - " نَهَى أَنْ يُبَالَ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ " [تاريخ بغداد للخطيب]
* في هذا الإسناد أبو سهل المصيصي واسمه بدر بن عبد الله المصيصي وهو ضعيف الحديث قال الذهبي حدث عن الحسن بن عثمان الزيادي بخبر باطل.
---------------------------
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ابْنُ سَعْدٍ، قَالَ: هَذِهِ نُسْخَةُ رِسَالَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ إِلَى اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَطَاعَتِهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ، نَسْأَلُ اللَّهَ التَّوْفِيقَ، ذَكَرْتَ أَنَّ نَافِعًا رَحِمَهُ اللَّهُ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ " نَهَى أَنْ يُصَلَّى فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ: فِي مَعَاطِنِ الإِبِلِ، وَالْمَجْزَرَةِ، وَالْمَزْبَلَةِ، وَفِي مُصَلًّى قِبْلَتُهُ إِلَى مِرْحَاضٍ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَالْمَقْبَرَةِ، وَظَهْرِ بَيْتِ اللَّهِ الْعَتِيقِ ". فَلا أَعْلَمُ الَّذِي حَدَّثَ بِهَذَا عَنْ نَافِعٍ، إِلا قَدْ قَالَ عَلَيْهِ الْبَاطِلُ، فَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ عَنْ مُصَلًّى قِبْلَتُهُ إِلَى مِرْحَاضٍ فَإِنَّمَا جُعِلَتِ السُّتْرَةُ لِتَسْتُرَ مِنَ الْمِرْحَاضِ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ حَدَّثَنِي نَافِعٌ، أَنَّ دَارَ ابْنِ عُمَرَ الَّتِي هِيَ وَرَاءَ جِدَارِ قِبْلَةِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَتْ مِرْبَدًا لأَزْوَاجِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ، يَذْهَبْنَ فِيهِ، ثُمَّ ابْتَاعَتْهُ حَفْصَةُ فَاتَّخَذَتْهُ دَارًا، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ مَعَاطِنِ الإِبِلِ فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ ذَلِكَ يُكْرَهُ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَقَدْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ وَمَنْ أَدْرَكْنَا مِنْ خِيَارِ أَهْلِ أَرْضِنَا يَعْرِضُ أَحَدُهُمْ نَاقَتَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ يُصَلِّي إِلَيْهَا وَهِيَ تَبْعَرُ وَتَبُولُ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الصَّلاةِ فِي الْمَقْبَرَةِ فَإِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ صَلَّى عَلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فِي الْمَقْبَرَةِ، وَهُوَ إِمَامُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ [الضعفاء الكبير للعقيلي]
* إسناد هذه الرسالة صحيح
***********************
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
[2869/ 348]- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ آدَمَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي