تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* لا يصح ولا يثبت فإن زيد بن جبيرة ضعيف الحديث قال عنه ابن معين لا شيء وقال البخاري منكر الحديث وقال في موضع آخر متروك الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال أبو حاتم ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا، متروك الحديث، لا يكتب حديثه وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن عبدالبر أجمعوا على أنه ضعيف وقال الساجي حدث عن داود بن الحصين بحديث منكر جدا يعني حديث النهي عن الصلاة في سبعة مواطن.

-----------------------------------------------

- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" سَبْعُ مَوَاطِنَ لَا تَجُوزُ فِيهَا الصَّلَاةُ: ظَاهِرُ بَيْتِ اللَّهِ، وَالْمَقْبَرَةُ، وَالْمَزْبَلَةُ، وَالْمَجْزَرَةُ، وَالْحَمَّامُ، وَعَطَنُ الْإِبِلِ، وَمَحَجَّةُ الطَّرِيقِ " [ابن ماجة]

- أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقَوِّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِر، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ، ومُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" سَبْعَةُ مَوَاطِنَ لَا تَجُوزُ فِيهَا الصَّلَاةِ: ظَهْرُ بَيْتِ اللَّهِ، وَالْمَقْبَرَةُ، وَالْمَزْبَلَةُ، وَالْمَجْزَرَةُ، وَالْحَمَّامُ، وَعَطَنُ الْإِبِلِ، وَمَحَجَّةُ الطَّرِيقِ " (التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي)

أبو صالح

* في هذين الإسنادين عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني وهو مقبول قال عنه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني هو عندي مستقيم الحديث، إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط، ولا يتعمد الكذب وقال أبو الحسن بن قطان الفاسي صدوق، ولم يثبت عليه ما يسقط له حديثه، إلا أنه مختلف فيه، فحديثه حسن و ذكره أبو القاسم بن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: مصري مولى بني هاشم، لا بأس به، وهو كاتب الليث و ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في المجروحين، وقال: منكر الحديث جدا، يروي عن الأثبات مالا يشبه حديث الثقات، وعنده المناكير الكثيرة عن أقوام مشاهير أئمة، وكان في نفسه صدوقا، يكتب لليث بن سعد الحساب، وكان كاتبه على الغلات، وإنما وقع المناكير في حديثة من قبل جار له رجل سوء وقال أبو زرعة الرازي لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث وقال أبو سعيد ابن يونس المصري روى عن الليث مناكير وقال أبو يعلي الخليلي كاتب الليث كبير، لم يتفقوا عليه لأحاديث رواها يخالف فيها وقال عنه أحمد بن حنبل كان أول أمره متماسكا، ثم فسد بأخرة، وليس هو بشيء و ذكره أحمد ابن شعيب النسائي في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس بثقة، وقال مرة: يحيى بن بكير أحب إلينا منه وقال أحمد ابن صالح المصري متهم ليس بشيء، وقال فيه قولا شديدا و ذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: مصري صدوق أمين ما علمته، أقرب رجل إلى الليث رحل معه في ليله ونهاره، وفى سفره وحضره، ويخرج معه إلى الريف وإلى الحضر، ويخلو معه في أوقات لا يخلو معه أحد غيره، والأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره التي أنكروا عليه، نرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح يصحبه، وكان سليم الناحية، وكان خالد بن نجيح يفتعل الحديث ويضعه في كتب الناس، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب، كان رجلا صالحا و قال أبن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة، وأحاديثه صالحة عند البخاري و ذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع موسى بن على، ومعاوية بن صالح،

جامع الرويات · الصفحة ٧١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٧١٥٨