تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنَ الأَعْرَابِ مِمَّنَ هَاجَرَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاثْنَتَيْنِ؟ قَالَ " وَاثْنَتَيْنِ " قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ مِنْ غَرِيبِ الْحَدِيثِ وَغُرَرِهِ. (مسند عبد بن حميد)

* الحديث لايصح ولا يثبت من أجل حنش واسمه الحسين بن قيس الرحبي وهو متروك الحديث كما قال عنه أحمد بن حنبل وقال يحيى بن معين ليس بشيء وقال علي بن المديني ليس بالقوي وقال البخاري أحاديثه منكرة جدا ولا يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث ضعيف. وفي رواية الحاكم زيد بن علي بن يونس الخزاعي وهو مجهول الحال. روى عن البجلي المروزي، وروى عنه أبو عبد الله الحاكم.

------------------------------------------------

- حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، قَالَ: نا عَلِيٌّ، قَالَ: نا عِمْرَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَكَمَ يُحَدِّثُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ آوَى يَتِيمًا أَوْ يَتِيمَيْنِ، ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ "، وَحَرَّكَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَكَمِ، إلا عِمْرَانُ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ. (المعجم الأوسط للطبراني)

* في هذا الإسناد عمران بن عبيدالله البصري وهو مجهول الحال ذكره المزي في تلاميذ الحكم بن أبان العدني

---------------------------------------------------

- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَوَيْهِ الْقَطَّانُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ" مَنْ كَفَلَ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ إِلا أَنْ يَكُونَ عَمِلَ عَمَلا لا يُغْفَرُ، وَمَنْ ذَهَبَتْ كَريمَتَاهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ إِلا أَنْ يَكُونَ عَمِلَ عَمَلا لا يُغْفَرُ ".أَبُو سُفْيَانَ هُوَ عِنْدِي سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (المعجم الكبير للطبراني)

* وفي هذا الإسناد داود بن الزبرقان الرقاشي وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني كذاب وقال ابن عدي عامة ما يرويه عن كل من روى عنه مما لا يتابعه أحد عليه وهو في جملة الضعفاء الذي يكتب حديثهم وقال أبو الفتح الأزدي متروك وقال البزار منكر الحديث جدا وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث ذاهب الحديث وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: صدوق فيما وافق الثقات إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد وقال أبو داود ضعيف، ومرة: ليس بشيء، ومرة: ترك حديثه وقال أبو زرعة الرازي متروك الحديث، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: واهي الحديث وقال الإمام أحمد لا أتهمه في الحديث، ومرة: ليس حديثه بشيء وقال النسائي ليس بثقة وقال العجلي ضعيف الحديث وقال ابن حجر في التقريب: متروك الحديث وقال البخاري مقارب الحديث وقال الذهبي ضعفوه وقال الساجي ضعيف الحديث وقال ابن خراش ضعيف الحديث وقال علي بن المديني كتبت عنه شيئا يسيرا ورميت به وضعفه جدا وقال يحيى بن معين ليس حديثه بشيء، وفي رواية ابن محرز، قال: ليس بشيء حدث عن ابن لهيعة وقال يعقوب بن سفيان الفسوي متروك الحديث، ومرة: ضعيف وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ورد في الموسوعة العليمة الشاملة عن الحافظ يعقوب بن شيبة، وقال متروك الحديث

وعلى هذا فالحديث ضعيف ولا يصح

*************************

جامع الرويات · الصفحة ٦٩٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٩٠٤