[3520/ 1917] حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالَقَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَال: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ" مَنْ قَبَضَ يَتِيمًا بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ إِلَّا أَنْ يَعْمَلَ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ لَهُ "، قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ مُرَّةَ الْفِهْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ أَبُو عِيسَى: وَحَنَشٌ هُوَ حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ وَهُوَ أَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيُّ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، يَقُولُ: حَنَشٌ، وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ. (رواه الترمذي)
- حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ" مَنْ قَبَضَ يَتِيمًا بَيْنَ مُسْلِمَيْنَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللَّهُ، أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ، إِلا أَنْ يَعْمَلَ ذَنْبًا لا يُغْفَرُ. وَمَنْ عَالَ ثَلاثَ بَنَاتٍ، فَأَنْفَقَ عَلَيْهِنَّ، وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ".فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَعْرَابِ، فَقَالَ: أَوِ اثْنَتَيْنِ؟.قَالَ" نَعَمْ ".حَتَّى لَوْ قَالَ وَاحِدَةً. لَقَالَ: نَعَمْ." وَمَا مِنْ عَبْدٍ أَذْهِبَ اللَّهُ كَرِيمَتَيْهِ، إِلا كَانَ ثَوَابُهُ عِنْدَ اللَّهِ فِي الْجَنَّةِ ".قَالَ: وَمَا كَرِيمَتَاهُ؟.قَالَ: عَيْنَاهُ. قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ: وَاللَّهِ هَذَا مِنْ كَرَائِمِ الْحَدِيثِ وَغُرَرِهِ. (مسند أبي يعلى)
- حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ. ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، ثنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبِرَكِيُّ، قَالُوا: ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ذَكَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ" مَا مِنْ مُسْلِمٍ قَبَضَ يَتِيمًا بَيْنَ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ ألْبَتَّةَ إِلا أَنْ يَعْمَلَ ذَنْبًا لا يُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدِي ثَوَابٌ إِلا الْجَنَّةَ "، قِيلَ: وَمَا كَرِيمَتَيْهِ؟ قَالَ" عَيْنَاهُ "، قَالَ" وَمَنْ عَالَ ثَلاثَ بَنَاتٍ فَأَنْفَقَ عَلَيْهِنَّ وَأَحْسَنَ أدَبَهُنَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَعْرَابِ: أَوِ اثْنَتَيْنِ؟ قَالَ" أَوِ اثْنَتَيْنِ "، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذَا مِنْ كَرَائِمِ الْحَدِيثِ وَغُرَرِهِ. (المعجم الكبير للطبراني)
- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، نا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ، نا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّيَّانِيُّ، نا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ، نا خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ آوَى يَتِيمًا إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ، أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ، وَمَنْ عَالَ ثَلاثَ بَنَاتٍ أَوْ مِثْلَهُنَّ مِنَ الأَخَوَاتِ، فَأَدَّبَهُنَّ وَرَحِمَهُنَّ حَتَّى يُغْنِيَهُنَّ اللَّهُ، أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ "، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوِ اثْنَتَيْنِ؟ قَالَ: أَوِ اثْنَتَيْنِ، حَتَّى لَوْ قَالُوا: وَوَاحِدَةً، لَقَالَ: وَاحِدَةً، وَمَنْ أَذْهَبَ اللَّهُ بِكَرِيمَتَيْهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا كَرِيمَتَاهُ؟ قَال: عَيْنَاهُ ".وَحُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو عَلِيٍّ الرَّحبِيُّ، لَقَبُهُ: حَنَشٌ، ضَعَّفَهُ أَهْلُ الْحَدِيثِ. وَلَهُ نُسْخَةٌ يَرْوِيهَا عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَكْثَرُهَا مَقْلُوبَةٌ. (شرح السنة للبغوي)
- حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الرَّحَبِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ قَبَضَ يَتِيمًا مِنْ بَيْنِ مُسْلِمِينَ بِإِطْعَامِهِ، وَشَرَابِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللَّهُ عز وجل عَنْهُ، أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ اَلْبَتَّةَ، إِلا أَنْ يَعْمَلَ عَمَلا لا يُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ أَذْهَبَ اللَّهُ كَرِيمَتَيْهِ، فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ، أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ اَلْبَتَّةَ "، قَالُوا: وَمَا كَرِيمَتَاهُ؟ قَالَ" عَيْنَاهُ، وَمَنْ عَالَ ثَلاثَ بَنَاتٍ، فَأَنْفَقَ عَلَيْهِنَّ، وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ حَتَّى يَبِنَّ، أَوْ يَمُتْنَ، أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ إِلا أَنْ يَعْمَلَ عَمَلا لا يُغْفَرُ لَهُ "،