تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علي الفلاس كثير الوهم والخطأ وكان يهم، وما علمته يكذب وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعيف وقال يعقوب بن سفيان الفسوي لين الحديث

------------------------------------------

- حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ " يَأْكُلُ الْخِرْبِزَ بِالرُّطَبِ، وَيَقُولُ: هُمَا الأَطْيَبَانِ " [مسند الطيالسي]

- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ " يَأْكُلُ الْخِرْبِزَ بِالرُّطَبِ، وَيَقُولُ: هُمَا الأَطْيَبَانِ " [شعب الإيمان]

* الحديث بهذين الاسنادين لا يصح من أجل زمعة بن صالح حيث قال فيه أحمد بن حنبل ضعيف كما قال فيه يحي بن معين ضعيف وقال عمرو بن الفلاس جائز الحديث مع الضعف وقال البخاري يخالف في حديثه.

* والإسنادان أيضا فيهما إبهام وهو الراوي عن جابر.

------------------------------------------------------

- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: نا سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رُطَبٌ، فَجَعَلَ " يَأْكُلُ بِيَمِينِهِ، وَيَتَنَاوَلُ النَّوَى بِشِمَالِهِ، فَيُلْقِيهِ ".لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، إِلا أَبُو مَعْشَرٍ. [المعجم الأوسط للطبراني]

* الحديث بهذه الأسانيد لايصح لأن فيه أَبُو مَعْشَرٍ نجيح بن عبد الرحمن السندي وهو ضعيف أسن واختلط. قال فيه الخاري منكر الحديث، وقال مرة: لا أروي عنه شيئا. وقال عنه أحمد بن حنبل حديثه عندي مضطرب لا يقيم الإسناد، ولكن أكتب حديثه وأعتبر به، ومرة: كان صدوقا ولكنه لا يقيم الإسناد، ليس بذاك، ومرة: يرضاه وكان بصيرا بالمغازي. وقال يحيى بن معين ضعيف وقال مرة إسناده ليس بشئ وقال مرة يكتب رقاق. وقال علي بن المديني ضعيف ضعيف. وقال البخاري منكر الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم. وقال ابن عدي هو مع ضعفه يكتب حديثه. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: ضعيف غيره أوثق منه. وقال أبو جاتم ليس بقوي في الحديث، ومرة: صالح لين الحديث محله الصدق، ومرة: صدوق. وقال ابن حبان كان ممن اختلط في آخره عمره وبقي قبل أن يموت سنتين في تغير شديد لا يدري ما يحدث به فكثر المناكير في روايته من قبل اختلاطه فبطل الاحتجاج به. وقال أبو زرعة صدوق في الحديث، ليس بالقوي، وذكره في أسامي الضعفاء. وقال الترمذي قد تكلم بعض أهل العلم فيه من قبل حفظه. وقال أبو داود ضعيف، وقال مرة: له أحاديث مناكير. وقال النسائي ضعيف واختلط، عنده أحاديث مناكير. و قال ابن حجر في التقريب: ضعيف أسن واختلط. وابن المديني ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان شيخا ضعيفا ضعيفا، يحدث عن محمد بن كعب

جامع الرويات · الصفحة ٦٨٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٨٤٦