تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ تَعَمَّدَ إِلَى سَمَلٍ مِنْ أَخْلاقِهِ الَّذِي وَضَعَ، فَيَكْسُوهُ إِنْسَانًا مِسْكِينًا مُسْلِمًا فَقِيرًا، لا يَكْسُوهُ إِلا لِلَّهِ عز وجل إِلا كَانَ فِي جِوَارِ اللَّهِ، وَفِي ضَمَانِ اللَّهِ، مَا دَامَ عَلَيْهِ مِنْهَا سِلْكٌ وَاحِدٌ، حَيًّا وَمَيِّتًا ".هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يَحْتَجَّ الشَّيْخَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِإِسْنَادِهِ، وَلَمْ أَذَكُرْ أَيْضًا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِثْلَ هَذَا عَلَى أَنَّهُ حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ إِمَامُ خُرَاسَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الشَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ، فَآثَرْتُ إِخْرَاجَهُ لَيَرْغَبُ الْمُسْلِمُونَ فِي اسْتِعْمَالِهِ. [مستدرك الحاكم]

- أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ الصُّوفِيُّ الْمِهْرَجَانِيُّ بِهَا، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَادَ بْنِ مَسْعُودٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: دَعَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِقَمِيصٍ لَهُ فَلَبِسَهُ، فَلَمَّا بَلَغَ تَرَاقِيهِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مِمَّنْ أُحَدِّثُ ذَاكَ؟ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " دَعَا بِثِيَابِهِ فَلَبِسَهَا، فَلَمَّا بَلَغَ تَرَاقِيهِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَلْبَسُ ثَوْبًا جَدِيدًا فَيَقُولُ مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ ثِيَابِهِ فَيَكْسُوهُ أَخًا لَهُ مُسْلِمًا لا يَكْسُوهُ إِلا لِلَّهِ، إِلا كَانَ فِي حِرْزِ اللَّهِ، وَفِي ضَمَانِ اللَّهِ، وَفِي جِوَارِ اللَّهِ مَا بَقِيَ مِنْهُ سَلَكَ وَاحِدٌ حَيًّا وَمَيِّتًا حَيًّا وَمَيِّتًا حَيًّا وَمَيِّتًا ".وَرَوَاهُ غَيْرُهُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَقَالَ: كَسَا ثَوْبَهُ الْخَلِقَ مِسْكِينًا. [شعب الإيمان]

- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلافُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَالِسًا يَوْمًا فِي جَمْعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ دَعَا بِقَمِيصٍ لَهُ جَدِيدٍ، فَلَبِسَهُ، فَمَا أَحْسَبُهُ بَلَغَ تَرَاقِيهِ حَتَّى، قَالَ" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي "، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا، فَقَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ قَالَ" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٌ يَلْبَسُ ثَوْبًا جَدِيدًا، ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ يَعْمَدُ إِلَى شَمْلٍ مِنْ أَخْلاقِهِ الَّتِي وَضَعَ، فَيَكْسُوهُ إِنْسَانًا مُسْلِمًا مِسْكِينًا فَقِيرًا، لا يَكْسُوهُ إِلا لِلَّهِ عز وجل إِلا لَمْ يَزَلْ فِي حِرْزِ اللَّهِ عز وجل وَفِي ضَمَانِ اللَّهِ عز وجل وَفِي جِوَارِ اللَّهِ عز وجل مَا دَامَ عَلَيْهِ سِلْكٌ وَاحِدٌ حَيًّا وَمَيِّتًا " [الدعاء للطبراني]

* في هذه الأسانيد علي بن يزيد الألهاني وهو منكر الحديث. قال فيه الجوزجاني رأيت غير واحد من الأئمة ينكر الأحاديث التى يرويها. وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، حديثه منكر. وقال الترمذي ضعيف الحديث. وقال النسائي ليس بثقة، وقال مرة: متروك الحديث. وقال البخاري منكر الحديث، ضعيف، ومرة: ذاهب الحديث، ومرة ذكره في الأوسط، وقال: كنيه أبو عبد الملك، روى عن القاسم، روى عنه عبيد الله بن زحر، وعثمان بن أبي عاتكة، ومطرح، منكر الحديث. وقال عنه جمع من العلماء متروك. والله أعلم.

-------------------------

- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِذَا لَبِسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ " [مصنف ابن أبي شيبة]

جامع الرويات · الصفحة ٦٨٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٨٠١