تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ وَحَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا بَيْنَ اللَّبَّةِ أَوِ الْحَلْقِ؟ قَالَ:" بَلَى، لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ "،وَفِي حَدِيثِ حَوْثَرَةَ " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ " (مسند أبي يعلى)

- حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعُشَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:" قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا مِنَ اللَّبَّةِ وَالْحَلْقِ؟ قَالَ: لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ " (مسند عبد بن حميد)

- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إلَّا فِي الْحَلْقِ وَاللُّبَّةِ؟ فَقَالَ:" لَوْ طَعَنْتُ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ " (مصنف ابن أبي شيبة)

- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ وَعَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، ح وَحَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا يَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا مِنَ الْحَلْقِ أَوِ اللَّبَّةِ؟ قَالَ:" لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَتْ عَنْكَ " (المعجم الكبير للطبراني)

- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الأَخْرَمُ الأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَبُو مَحْدُورَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، ثنا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي الْحَلْقِ؟ قَالَ:" لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ " (المعجم الكبير للطبراني)

- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَكْرِ بْنِ الشَّرُودِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي الْحَلْقِ أَوِ اللَّبَّةِ؟ قَالَ:" لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَتْ عَنْكَ " (المعجم الكبير للطبراني)

- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَبُو مَحْذُورَةَ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي اللَّبَّةِ أَوِ الْحَلْقِ؟، قَالَ:" لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا أَجْزَأَ عَنْكَ " (حلية الأولياء)

- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فِيمَ تَكُونُ الذَّكَاةُ فِي الْخَاصِرَةِ أَوِ اللَّبَّةِ؟، قَالَ " لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا أَجْزَأَ عَنْكَ "،مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ لَمْ نَكْتُبْهُ، إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ (حلية الأولياء)

* في هذه الأسانيد أبو العشيراء واسمه أسامة بن مالك بن قهطم وهو مجهول ذكره ابن حبان في الصحابة (وهو خطأ) وقال أحمد بن حنبل لا يعجبني حديثه، هو عندي غلط وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن أبيه ولأبيه صحبة، وروى عنه حماد بن سلمة وقال ابن حجر في التقريب: مجهول أعرابي وقال البخاري في حديثه واسمه وسماعه من أبيه نظر وقال المزي مجهول وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي مجهول.

جامع الرويات · الصفحة ٦٦٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٦٣٤