تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، ثنا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو كَامِلٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ " ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ وَهُوَ أَخْبَثُ مِنْهُ ".هَذَا حَدِيثٌ رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ، فَإِنْ سَلِمَ مِنْ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ السَّمْتِيِّ فَإِنَّهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَقَدْ خَرَّجْتُهُ لِشِدَّةِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ، وَقَدِ اسْتَعْمَلَ مِثْلَهُ الشَّيْخَانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ يَطُولُ بِشَرْحِهِ الْكِتَابُ (مستدرك الحاكم)

- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَيْدٍ الْحَنَّانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَتَّابٍ، نا أَبُو كَامِلٍ، نا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ، وَهُوَ أَخْبَثُ مِنْهُ ".يُوسُفُ السَّمْتِيُّ ضَعِيفٌ (سنن الدارقطني)

- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، أنا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو كَامِلٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ " ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ، وَهُوَ أَخْبَثُ مِنْهُ "،يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ هُوَ السَّمْتِيُّ، غَيْرُهُ أَوْثَقُ مِنْهُ (سنن البيهقي الكبرى)

* هذه الأسانيد فيها يوسف بن خالد وهو متروك متهم بالكذب والوضع وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني و ذكره أبو بكر البيهقهي في شعب الإيمان، وقال: غيره أوثق منه، وقال في معرفة السنن والآثار: متروك وقال أبو جعفر العقيلي لا يتابع على حديثه وقال أبو حاتم الرازي ذاهب الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي كان يضع الحديث على الشيوخ ويقرأ عليهم ثم يرويها عنهم لا تحل الرواية عنه بحيلة ولا الاحتجاج به بحال وقال عنه أبو داود السجستاني كذاب وقال أبو زرعة الرازي ذاهب الحديث ضعيف الحديث اضرب علي حديثه وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن زياد بن سعد مناكير وقال عنه أبو نعيم الأصبهاني في حديثه مناكير وقال أحمد بن الحسين الصوفي الصغير كذا بل ايحل أن يكتب حديثه وقال أحمد بن شعيب النسائي ليس بثقة ولا مأمون، ومرة: متروك الحديث وقال أحمد بن عبدالله العجلي ليس بثقة، ومرة: متروك الحديث و قال ابن حجر العسقلاني في التقريب: تركوه وكان من فقهاء الحنفية، وفي المطالب العالية: متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدا، ومرة: تالف وقال البخاري سكتواعنه و ذكره الدارقطني في الضعفاء، ومرة ذكره في كتاب السنن وقال: ضعيف وقال الذهبي تركوه وقال زكريا بن يحيي الساجي ضعيف الحديث كثير الوهم وقال عبد الباقي بن قانع البغدادي ضعيف وقال عمرو بن علي الفلاس يكذب وقال الشافعي ضعيف، ومرة في معرفة الآثار قال: رجلا من الخيار وفي حديثه ضعف وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان الناس يتقون حديثه لرأيه، وكان ضعيفا في الحديث وقال يحيى بن معين ضعيف، ومرة: كذاب خبيث عدو الله، رجل سوء، لا يحدث عنه أحد فيه خير، ومرة: كذاب، زنديق لا يكتب عنه، ومرة: يكذب، ومرة قال في سؤالات عثمان

جامع الرويات · الصفحة ٦٥٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٥٠٤