* وهو يروي عن أبي المهزم واسمه يزيد بن سفيان التميمي البصري وهو متروك الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي عامة ما يرويه ليس بمحفوظ وقال أبو الفرج بن الجوزي اتهمه بوضع حديث في العلل المتناهية وذكره أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف، وقال في شعب الإيمان: متروك وقال أبو جعفر العقيلي لايتابع على حديثه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال ابن حبان كان ممن يهم ويخطئ فيما يروي فلما كثر في روايته مخالفة الأثبات خرج عن حد العدالة وقال أبو داود السجستاني ضعيف وقال أبو زرعة الرازي ليس بقوي وقال أبو نعيم الأصبهاني يروي عن أبي هريرة المناكير وقال أحمد بن حنبل ما أقرب حديثه وقال أحمد بن شعيب النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: متروك الحديث وقال ابن طاهر رأيته في مجلس ثابت البناني، لو أعطاه رجل فلسا حدثه بتسعين حديثا وقال البخاري تركه شعبة وذكره الدارقطني في الضعفاء وقال زكريا بن يحيى الساجى عنده أحاديث مناكير، ليس هو بحجة في السنن وكان شعبة بن الحجاج بن الورد وهنه، ومرة: تركه، واتهمه بالوضع وكان ابن المهدى لا يحدث عنه شيئا قط وقال علي بن الجنيد الرازي شبه المتروك وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ضعيفا وكان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عنه شيئا قط وقال يحيى بن معين ضعيف، ومرة: لاشيء ومرة في رواية ابن محرز: ليس حديثه بشئ.
---------------------------------------
- حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، إِلَّا الْكَلْبَ الْمُعَلَّمَ " (رواه أحمد)
- ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، نَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالْهِرِّ، إِلا الْكَلْبَ الْمُعَلِّمَ "،الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ضَعِيفٌ (سنن الدارقطني)
- حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالْهِرِّ إِلا الْمُعَلَّمَ (مسند أبي يعلى)
* الحديث لا يصح من أجل الحسن بن أبي جعفر وهو متروك الحديث. قال فيه ابن عدي له أحاديث صالحة وهو يروي الغرائب وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب وهو صدوق. وأحمد بن حنبل ضعفه وفي روايه تركه. ... وقال علي بن المديني يهم في الحديث. وقال البخاري منكر الحديث، ومرة ذكره في الأوسط، وقال: كنيته أبو سعيد، ضعفه أحمد، وقال منكر الحديث. وقال النسائي ضعيف، ومرة: متروك الحديث. وقال أبو داود السجستاني ضعيف. و قال أبو زرعه الرازي ليس بالقوي فى الحديث. وابن الجوزي ذكره في العلل المتناهية، وقال: ليس بشيء. وقال فيه أبو جعفر العقيلي له أحاديث مستقيمة صالحة، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب وهو صدوق كما