تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ مُوسَى ابْنُ أَعْيَنَ فِي رِوَايَتِهِ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلاةٌ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَكُمُ الْمَنْطِقَ فِيهِ، فَمَنْ نَطَقَ، فَلا يَنْطِقْ إِلا بِخَيْرٍ "، وَبِمَعْنَاهُ فِي رِوَايَةِ الْفُضَيْلِ (السنن الكبرى للبيهقي)

* هذه الأسانيد فيها عطاء بن السائب وهو ضعيف مختلط وقد سبقت ترجمته تحت الحديث رقم (2927/ 366) فليرجع إليها

-------------------------

- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ، نَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، نَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلاةٌ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ، فَمَنْ نَطَقَ فَلا يَنْطِقْ إِلا بِخَيْرٍ " (السنن الصغرى للبيهقي)

- وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ إِمْلاءً، أنبأ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مَعْنٌ، ثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،" أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلاةٌ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَحَلَّ فِيهِ الْمِنْطَقَ، فَمَنْ نَطَقَ، فَلا يَنْطِقْ إِلا بِخَيْرٍ "،رَفَعَهُ عَطَاءٌ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَوَقَفَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، فِي الرِّوَايَةِ الصَّحِيحَةِ (السنن الكبرى للبيهقي)

- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلاةٌ، وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ، فَمَنْ نَطَقَ فَلا يَنْطِقْ إِلا بِخَيْرٍ " (المعجم الكبير للطبراني)

* وفيه الليث بن أبي سليم القرشي وهو ضعيف الحديث. قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضغيف الحدبث. وقال البخاري صدوق يهم، ومرة: صدوق. وقال النسائي ضعيف. ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ذكره في الطبقات الكبرى، وقال: رجل صالح عابد، ضعيف في الحديث. وكان يحيى بن سعيد القطان كان سيئ الرأي فيه جدا. وقال عثمان بن أبي شيبة العبسي صدوق، ولكن ليس بجحة، ومرة قال: أنه ثقة. وقال الدارقطني صاحب سنة، يخرج حديثه، ومرة: ليس بحافظ، ومرة: سيئ الحفظ، ومرة: ضعيف. وقال الحسن بن الصباح البزار أصابه اختلاط فاضطرب حديثه، لا نعلم أحدا ترك حديثه، ولم يثبت عنه الاختلاط فبقى في حديثه لين. وابن حجر قال في التقريب: صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك، وقال في المطالب العالية: ضعيف.

---------------------------

جامع الرويات · الصفحة ٦٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٢٦٧