تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلة الأولى: نمير بن عريب وهو مجهول لا يعرف لا برواية أبي إسحاق السبيعي عنه.

العلة الثانية: أبو إسحاق السبيعي واسمه عمرو بن عبد الله بن عبيد وهو ثقة إلا أته مدلس ذكره البيهقي في الأسماء والصفات، وقال: ثقة وذكره أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ، وقال: مدلس لا يقوم بحديثه حجة حتى يقول حدثنا وما أشبهه وقال أبو حاتم الرازي ثقة، ومرة: هو شبيه بالزهري في كثرة الرواية والاتساع في الرجال وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني، ومرة بأخرة اختلط، ومرة: كبر وساء حفظه وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان مدلسا وقال أبو داود حدث عن مائة شيخ لا يحدث عنهم غيره وقال أبو عمرو بن الصلاح اختلط وقال أحمد بن حنبل ثقة صالح، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة وقال النسائي والعجلي ثقة وذكره ابن الكيال الشافعي في الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ثقة مكثر عابد اختلط بأخرة، وقال في هدي الساري: أحد الأعلام الأثبات قبل اختلاطه ولم أر في البخاري من الرواية عنه إلا عن القدماء من أصحابه كالثوري وشعبة لا عن المتأخرين كابن عيينة وغيره واحتج به الجماعة وقال البرهان الحلبي تابعي كبير وقال الذهبي أحد الأعلام، ومرة: من أئمة التابعين وأثبتهم إلا أنه شاخ ونسي ولم يختلط وقال سفيان بن عيينة حديث أبي إسحاق ما لم يعلم أنه مدلس يقوم مقام الحجة، وهو مائل إلى التشيع وقال شعبة بن الحجاج بن الورد أحسن حديثا من مجاهد، والحسن، وابن سيرين وذكره محمد بن جرير الطبري في المدلسين وقال يحيى بن معين ثقة، وفي رواية ابن محرز: لم يسمع من علقمة شيئا، ولكنه رآه.

العلة الثالثة: أن عَامِرُ بْنُ مَسْعُودٍ لَمْ يُدْرِكِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ وَالِدُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَامِرٍ الْقُرَشِيّ، الَّذِي رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيّ

*******************************

[3054/ 799] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ يُرِيدُ سَفَرًا، وَقَدْ رُحِلَتْ لَهُ رَاحِلَتُهُ وَلَبِسَ ثِيَابَ السَّفَرِ فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأَكَلَ، فَقُلْتُ لَهُ: سُنَّةٌ، قَالَ: سُنَّةٌ، ثُمَّ رَكِبَ (رواه الترمذي).

- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ ابْنُ أَسْلَمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: أَتَيْتُ أَنَسَ بْنُ مَالِكٍ فِي رَمَضَانَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ هُوَ مَدِينِيٌّ ثِقَةٌ، وَهُوَ أَخُو إِسْمَاعِيل بْنِ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ هُوَ ابْنُ نَجِيحٍ وَالِدُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيِّ، وَكَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يُضَعِّفُهُ، وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ، وَقَالُوا: لِلْمُسَافِرِ أَنْ يُفْطِرَ فِي بَيْتِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ، وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَقْصُرَ الصَّلَاةَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ جِدَارِ الْمَدِينَةِ أَوِ الْقَرْيَةِ، وَهُوَ قَوْلُ: إِسْحَاق بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيِّ (رواه الترمذي)

- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَهْلٍ بِمِصْرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، أَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَالَ:" أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ يُرِيدُ السَّفَرَ، وَقَدْ رُحِلَتْ دَابَّتُهُ، وَلَبِسَ ثِيَابَ السَّفَرِ، وَقَدْ

جامع الرويات · الصفحة ٦١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦١٧١