تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنِ ابْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ ابْنِ عَدِيٍّ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" ثَلاثٌ لا يَمْنَعَنَّ الصِّيَامَ: الْحِجَامَةُ، وَالْقَيْءُ، وَالاحْتِلامُ، وَلا يَتَقَيَّأُ الصَّائِمُ مُتَعَمِّدًا " (المعجم الكبير للطبرانى)

* وفي هذا الإسناد عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهنى كاتب الليث بن سعد قال عنه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدى الجرجانى هو عندي مستقيم الحديث، إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط، ولا يتعمد الكذب وقال أبو الحسن بن القطان الفاسى صدوق، ولم يثبت عليه ما يسقط له حديثه، إلا أنه مختلف فيه، فحديثه حسن وذكره أبو القاسم بن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: مصري مولى بني هاشم، لا بأس به، وهو كاتب الليث وذكره ابن حبان في المجروحين، وقال: منكر الحديث جدا، يروي عن الأثبات مالا يشبه حديث الثقات، وعنده المناكير الكثيرة عن أقوام مشاهير أئمة، وكان في نفسه صدوقا، يكتب لليث بن سعد الحساب، وكان كاتبه على الغلات، وإنما وقع المناكير في حديثة من قبل جار له رجل سوء وقال أبو زرعة الرازى لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث وقال أبو سعيد بن يونس المصرى روى عن الليث مناكير وقال أبو يعلى الخليلى كاتب الليث كبير، لم يتفقوا عليه لأحاديث رواها يخالف فيها وقال أحمد بن حنبل كان أول أمره متماسكا، ثم فسد بأخرة، وليس هو بشيء وذكره أحمد بن شعيب النسائى في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس بثقة، وقال مرة: يحيى بن بكير أحب إلينا منه وقال أحمد بن صالح المصرى متهم ليس بشيء، وقال فيه قولا شديدا وذكره ابن أبى حاتم الرازى في الجرح والتعديل، وقال: مصري صدوق أمين ما علمته، أقرب رجل إلى الليث رحل معه في ليله ونهاره، وفى سفره وحضره، ويخرج معه إلى الريف وإلى الحضر، ويخلو معه في أوقات لا يخلو معه أحد غيره، والأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره التي أنكروا عليه، نرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح يصحبه، وكان سليم الناحية، وكان خالد بن نجيح يفتعل الحديث ويضعه في كتب الناس، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب، كان رجلا صالحا وقال ابن حجر العسقلانى في التقريب: صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة، وأحاديثه صالحة عند البخاري وذكره البخارى في التاريخ الكبير، وقال: سمع موسى بن على، ومعاوية بن صالح، والليث، ويحيى بن أيوب، روى عنه الليث وقال الذهبى فيه لين، صاحب حديث وقال النضر بن عبد الجبار كان يثني عليه وقال صالح بن محمد جزرة عندي كان يكذب في الحديث وقال عبد الله بن داود الخريبى ما رأيت أثبت من أبي صالح وقال عبد الملك بن شعيب المصرى ثقة مأمون وقال على بن المدينى ضربت على حديثه، وما أروي عنه شيئا وقال ابن خزيمة كان له جار بينه وبينه عداوة، فكان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح، ويكتب في قرطاس بخط يشبه خط عبد الله بن صالح، ويطرح في داره في وسط كتبه، فيجده عبد الله فيحدث به فيتوهم أنه خطه وسماعه، فمن ناحيته وقع المناكير في أخباره وقال مسلمة بن القاسم الأندلسى لا بأس به وقال مصنفوا تحرير تقريب التهذيب صدوق في حفظه شيء، حسن الحديث في المتابعات وقال يحى بن معين كان يوثقه، ومرة: ثبت كتاب، ومرة قال في سؤالات عثمان بن طالوت البصري: ثقة وقال يعقوب بن سفيان الفسوى الرجل الصالح وقال أبو سعيد العلائى لا أعرف حاله وذكره ابن حجر العسقلانى في اللسان، وسكت عنه

جامع الرويات · الصفحة ٦١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦١٢٧