* فى هذين الإسنادين عبد الرحمن بن عيسى بن ساسان وهو مجهول الحال روى عن موسى بن داود، روى عنه أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار
------------------------------
- نا ابْنُ إِسْحَاقَ، نا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنِ ابْنِ جُعْدُبَةَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي عَدِيٍّ الأَيَامِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، قَالَ:" ثَلاثَةٌ لا يَمْنَعْنَ الصِّيَامَ: الْحِجَامَةُ، وَالْجَنَابَةُ، وَالْقَيْءُ، وَلَكِنْ يُكْرَهُ أَنْ يَتَقَيَّأَ مُتَعَمِّدًا " (مسند الرويانى)
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي عَدِيٍّ الْفَدَكِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" ثَلاثٌ لا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ: الْحِجَامَةُ، وَالْقَيْئَ، وَالاحْتِلامُ ". لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ ثَوْبَانَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُ وَهْبٍ (المعجم الأوسط للطبرانى)
* هذان الإسنادان فيهما يزيد بن عياض بن يزيد بن جعدبة الليثي وهو منكر الحديث قال عنه الجوزجانى ذهب حديثه سكت الناس عنه وقال بن عدى عامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو فتح الأزدى متروك الحديث وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ليثي ليس بشيء وذكره البيهقى في شعب الإيمان، وقال: ضعيف في الحديث، وقال مرة، ليس بالقوي، وفي القراءة خلف الإمام، وقال: جرحه كافة أهل العلم بالحديث وقال أبو حاتم الرازى ضعيف الحديث منكر الحديث وقال ابن حبان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير والمقلوبات عن الثقات فلما كثر ذلك في روايته صار ساقط الاحتجاج به وقال أبو داود السجستانى ترك حديثه وقال أبو زرعة الرازى ضعيف يضرب علي حديثه، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: كذاب ذكره أبو نعيم الأصبهانى في الضعفاء وقال النسائى متروك الحديث، ومرة: كذاب، ومرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال أحمد بن صالح المصرى أظنه كان يضع للناس الحديث وقال العجلى ضعيف وذكره ابن حجر في المطالب العالية، وقال: متروك الحديث وقال ابن حزم الأندلسى كذاب مذكور بالوضع وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخارى منكر الحديث، ومرة: مدني متروك الحديث وذكره الدار قطنى في الضعفاء وقال مكي وقال الذهبى ترك وقال الساجى منكر الحديث وتكلم فيه سفيان بن عيينة وذكره علي بن المدينى في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ضعيف، ضعيف، ليس بشيء وقال عمرو بن علي الفلاس ضعيف الحديث جدا وقال مالك بن أنس أكذب وأكذب وقال محمد ابن سعد كاتب الواقدي قليل الحديث فيه ضعف وقال محمد بن وضاح هو متروك وقال مسلم بن الحجاج منكر الحديث وقال يحي بن معين ضعيف ليس بشيء، ومرة: يكذب، ومرة: لا يكتب حديثه وذكره يعقوب بن سفيان الفسوى في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وقال: كنت أسمع أصحابنا يضعفونهم.
وفي إسناد الطبراني أبو عدي الفدكي وهو مجهول الحال
-----------------------------------------