بحديثه حجة إلا أن يقول حدثنا أو أخبرنا أو سمعت وقال أبو حاتم الرازي صدوق يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه، وإذا قال حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع ولا يحتج بحديثه لم يسمع من الزهري ولا من هشام بن عروة ولا من عكرمة، ومرة: كان الحجاج مدلسا عمن رآه وعمن لم يره، وكان يقول إذا حدثتني أنت بشيء عن شيخ لم أبال أن أرويه عن ذلك الشيخ وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات، وذكره في المجروحين، وقال: كان صلفا، تركه ابن المبارك وابن مهدي ويحيى القطان ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل قال الذهبي: هذا القول فيه مجازفة، وأكثر ما نقم عليه التدليس، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم وقال أبو زرعة الرازي صدوق، مدلس وقال أبو عبدالله الحاكم لا يحتج به وقال أحمد بن حنبل كان من الحفاظ، قيل فلم ليس هو عند الناس بذاك؟ قال لأن في حديثه زيادة علي حديث الناس، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة، ومرة: يقولون لم يلق الزهري، وكان يروي عن رجال لم يلقهم، ومرة: سمعت يحيى بن معين يذكر أن حجاجا لم ير الزهري، وكان سيئ الرأي فيه جدا ما رأيته أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج، ومحمد بن إسحاق، وليث، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم، ومرة: في رواية الحسن بن علي سئل أحمد بن حنبل: يحتج بحديث حجاج بن أرطاة، فقال: لا وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف لا يحتج بحديثه، ليس بالقوي وقال أحمد بن عبدالله العجلي كان فقيها، وكان أحد مفتي الكوفة، وكان فيه تيه، وكان جائز الحديث إلا أنه كان صاحب إرسال، ثم قال: فإنما يعيب الناس منه التدليس وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي مضطرب الحديث لكثرة تدليسه و قال ابن حجر العسقلاني في التقريب: أحد الفقهاء وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس، وذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف مدلس، ومرة فيه ضعف وقال ابن حزم الأندلسي محدث ضعيف وذكره ابن عبدالبر الأندلسي في جامع بيان العلم وفضله، وقال: مشهور بالتدليس عندهم وقال البخاري ما قال فيه حدثنا يحتمل، ومرة ذكره في الأوسط، وقال: كنيته أبو أرطأة، سمع عطاء، وما قال فيه: حدثنا، يحتمل، وروى عنه الثوري، وشعبة وقال البرهان الحلبي مشهور به عن الضعفاء وقال الخطيب البغدادي الحجاج أحد العلماء بالحديث والحفاظ له، وكان مدلسا يروي عمن لم يلقه وقال الدارقطني ضعيف لا يحتج به وقال الذهبي أكثر ما نقم عليه التدليس وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم، ومرة: أحد الأعلام على لين فيه وقال النووي اتفقوا على أنه مدلس، وضعفه الجمهور، فلم يحتجوا به، وكان بارعا فى الحفظ والعلم وقال حماد بن زيد الجهضمي الحجاج أسرد للحديث من سفيان الثوري، كان عندنا أقهر لحديثه من سفيان الثوري وقال حماد بن سلمة البصري كان والله ظريفا نظيفا وقال زائدة بن قدامة اطرحوا حديثه وقال زكريا بن يحيى الساجي كان مدلسا صدوقا سيئ الحفظ ليس بحجة في الفروع والأحكام وقال سفيان الثوري ما رأيت أحفظ منه، عليكم به، فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه، ومرة: ما رأيت مثله وقال شعبة بن الحجاج بن الورد إذا أردت الحديث فعليك بالحجاج بن أرطأة، ومرة: ثقه وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش كان مدلسا وكان حافظا للحديث وقال عبدالله بن أبي نجيح المكي ما جاءنا مثله وقال عبدالله بن إدريس الكوفي كنت أرى الحجاج بن أرطاة يفلي ثيابه، ثم خرج الى المهدي وقدم معه بأربعين راحلة عليها أحمالها وقال عبدالملك بن قريب الأصمعي أول من ارتشى بالبصرة من القضاة الحجاج بن أرطاة وقال علي بن المديني تركته عمدا وقال عيسى بن
جامع الرويات · الصفحة ٦٠٨٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
جامع الروياتص ٦٠٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي