تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - مَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" لا يَكُونُ قِبْلَتَانِ فِي بَلَدٍ وَاحِدٍ "، وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي كُدَيْنَةَ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ بِإِسْنَادِهِ: لا يَجْتَمِعُ قِبْلَتَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقَدْ أَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَهُودَ بَنِي النَّضِيرِ، ثُمَّ يَهُودَ الْمَدِينَةِ، وَرُوِّينَاهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - (السنن الكبرى للبيهقي)

- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حدَّثَنِي أَبِي، حدَّثَنَا جَرِيرٌ، حدَّثَنَا قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" لا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ بِأَرْضٍ، وَلَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ " (حلية الأولياء لأبي نعيم)

- أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيُّ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرَّاحِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، نَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ، نَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" لا يَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ وَاحِدَةٍ، وَلَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ جِزْيَةٌ " قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، نَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ (شرح السنة)

* هذه الأسانيد فيها قابوس بن الحصين بن جندب وشهرته قابوس بن أبي ظبيان الجنبي وهو ضعيف قال ابن عدي الجرجاني أرجو أنه لا بأس به وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي ضعيف، وربما ترك بعضهم حديثه وذكره البيهقي في معرفة السنن والآثار وقال: غير محتج به وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء والمتروكين وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث لين يكتب حديثه ولا يحتج به، ومرة: لم يكن بالقوي وقال ابن حبان كان رديء الحفظ يتفرد عن أبيه بما لا أصل له ربما رفع المراسيل وأسند الموقوف وقال أبو حفص بن شاهين يجب إمضاء حديثه، لأن أحدا لم يطعن عليه ولم يبن وقال أحمد بن حنبل ليس بذاك، ومرة: ضعيف، ومرة: روى الناس عنه، تغير الناس عنه وقال النسائي ليس بالقوي وقال العجلي لا بأس به وقال الدار قطني ضعيف، ولكن لا يترك وقال ابن حجر في التقريب: فيه لين وقال جرير بن عبدالحميد الضبي نفق قابوس، نفق قابوس، ومرة: لم يكن من الثقة الجيد، ومرة: لم يكن من النقد الجيد وقال الساجي ليس بثبت وضرب عبدالرحمن ابن مهدي على حديثه ولم يحدث عنه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي فيه ضعف، ولا يحتج به وقال محمد بن عبدالله بن نمير لم يكن يسوى تمرة وقال يحيى بن معين ثقة جائز إلا أن أبا ليلى جلده حدا، ومرة: ضعيف الحديث، ومرة ليس به بأس وقال الفسوي ثقة.

********************

[2990/ 637] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ امْرَأَتَيْنِ أَتَتَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَفِي أَيْدِيهِمَا سُوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لَهُمَا:" أَتُؤَدِّيَانِ زَكَاتَهُ؟ " قَالَتَا: لَا، قَالَ: فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" أَتُحِبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ؟ " قَالَتَا: لَا، قَالَ:" فَأَدِّيَا زَكَاتَهُ " قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ رَوَاهُ الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ نَحْوَ هَذَا،

جامع الرويات · الصفحة ٦٠٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٠٦٩