تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان يفتعل الحديث وقال أبو زرعةالرازي متروك الحديث، ومرة: ضعيف: فسئل؟ يكتب حديثه؟؟ قال ما يعجبني إلا على الاعتبار ترك الناس حديثه وقال أبو عامر العقدي ما يفيدنا الشيوخ والأحاديث إلا هو وذكره أبو نعيم الأصبهاني في الضعفاء وقال أحمد بن حنبل تركه، ومرة: كذاب، ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها يعني الأحاديث وقال أحمد بن شعيب النسائى الكذابون المعروفين بالكذب على رسول الله أربعة: الواقدي في المدينة، ومقاتل بخراسان، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام، وذكر الرابع وقال أحمد بن شعيب النسائى ليس بثقة، ومرة: الكذابون المعروفون بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره، ومرة: متروك الحديث وقال إسحاق بن راهوية هو عندي ممن يضع الحديث وقال أبن حجر العسقلاني متروك مع سعة علمه، وذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف، وقال في التهذيب: تالف وقال ابن طاهر أجمعوا على تركه وقال البخاري متروك الحديث، ومرة: سكتوا عنه وقال الخطيب البغدادي متروك وقال الدارقطني مختلف فيه، الضعف يتبين علي حديثه، ومرة ذكره في السنن، وقال: غيره أثبت منه وقال الذهبي استقر الإجماع علي وهن الواقدي وقال الصغاني ثقة وقال القاسم بن سلام الهروي ثقة وقال النووي ضعيف باتفاقهم وقال ابن يحيى الساجي متهم، ومرة: في حديثه نظر واختلاف وقال عبد العزيز بن محمد الداروردي ذاك أمير المؤمنين في الحديث وقال علي بن المدني لا أرضاه في الحديث، ولا في الأنساب، ولا في شئ، ومرة: ليس هو بموضع للرواية، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب، وهو عندى أحسن حالا من الواقدى، ومرة: عنده عشرون ألف حديث يعنى ما لها أصل، ومرة: يضع الحديث، ومرة: متروك الحديث وقال مجاهد بن موسي الختلي ما كتبت عن أحد أحفظ منه وقال محمد بن إدريس الشافعي كتب الواقدى كلها كذب، كان بالمدينة سبعة رجال يضعون الأسانيد، أحدهم الواقدى وقال محمد بن بشار العبدي ما رأيت أكذب منه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان عالما بالمغازى، والسيرة والفتوح، وباختلاف الناس في الحديث وقال محمد بن عبد الله المخرمي تركه وقال محمد بن عبد الله بن نمير تركه، ومرة: أما حديثه هنا فمستوى، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به وقال مسلم بن الحجاج النيسابوري متروك الحديث وقال مصعب بن عبد الله الزبيري والله ما رأيت مثله قط، ومرة: ثقة مأمون وقال معاوية بن صالح الدمشقي ضعيف وقال معن بن عيسي القزاز سئل عنه فقال: أسأل أنا عن الواقدى، يسأل الواقدى عنى وقال هشيم بن بشير الواسطي لئن كان كذابا فما في الدنيا مثله، وإن كان صادقا فما في الدنيا مثله وقال يحيى بن معين ضعيف، ومرة: ليس بشيء، ومرة: كان يقلب حديث يونس يغيرها عن معمر ليس بثقة وقال يزيد بن هارون الأيلي ثقة وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ثقة

الثالثة: مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَيْمِيّ

***********************

كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ رَجَعَ فِي غَيْرِهِ

[2949/ 541]- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى الْكُوفِيُّ وَأَبُو زُرْعَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا خَرَجَ يَوْمَ

جامع الرويات · الصفحة ٦٠٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٠٠٩