- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ " كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَأْكُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى " (مصنف ابن أبي شيبة)
- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَفْرِيقِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، " أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَطْعَمُ شَيْئًا يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ " (معجم أبي يعلى)
*الحديث بهذه الأسانيد لا يصح لأن عبدالله بن محمد بن عقيل مختلف فيه وهو إلى الضعف أقرب حيث قال ابن سعد منكر الحديث لايحتجون بحديثه مع كثرة علمه وقال بشر بن عمر كان مالك لا يروي عنه وقال علي بن المديني كان يحيى بن سعيد القطان لا يروي عنه ولم يدخله مالك في كتبه وقال يعقوب بن شيبة: ابن عقيل صدوق وفي حديثه ضعف شديد جدا وكان ابن عيينة يقول أربعة من قريش يترك حديثهم وذكره فيهم وكثير من أهل هذا الشان لايحتج بحديثه.
ومعني أنه صدوق أي أنه صدوق في نفسه ودينه ولكن من جرجه إنما جرحه من قبل حفظه فإن الرجل ربما يكون تقة ودَيِّنًا وإماما في العلم والعمل ولكن حفظه ليس بالجيد
--------------------------------
- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُنْدَارٍ، قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: نا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ، فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا تَمْرًا، فَقَالَ: كُلُوا قَبْلَ أَنْ تَغْدُوا، فَقُلْنَا لَهُ: عِنْدِكَ فِي هَذَا شَيْءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ " يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ، وَيَأْمُرُ النَّاسَ بِذَلِكَ ". لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْوَاقِدِيُّ (المعجم الأوسط للطبراني)
في هذا الإسناد ثلاث علل
الأولى: سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بن بشر بن زياد الْمِنْقَرِيُّ الشاذكوني وهو متروك الحديث
الثانية: مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ قاضي بغداد وهو متهم بالوضع قال عنه إبراهيم الحربي كان أعلم الناس بأمر الإسلام، فأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئا وقال الجوزجاني لم يكن مقنعا وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي الجرجاني متون أخبار الواقدي غير محفوظة، وهو بين الضعف وقال أبو بشر الدولابي متروك الحديث وقال أبو بكر الاسفراييني أصحابنا يرون الإمساك عن حديثه وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال: ليس بالقوي في الحديث، وقال مرة: لا يحتج بروايته فيما يسنده وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير، ومرة: كان يضع وقال ابن حبان يروي عن الثقات المقلوبات وعن الأثبات المعضلات حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان المتعمد لذلك وقال أبو داود لا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ما أشك أنه