عَلَيْهَا لِثَلاثَ عَشْرَةَ ". لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثُمَامَةَ إِلا الْمُحَبَّرُ بْنُ قَحْذَمٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُهُ. ... [المعجم الأوسط]
* هذان الإسنادان فيهما داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان الْمُحَبَّر قال عنه الجوزجاني كان يروي عن كل، وكان مضطرب الأمر وقال ابن عدي كان يخطئ ويصحف الكثير وفي الأصل أنه صدوق وقال الأزدي متروك وقال أبو الفرج ابن الجوزي يضع الحديث وقال أبو حاتم الرازي ذاهب الحديث غير ثقة وقال ابن حبان يضع الحديث على الثقات، ويروي عن المجاهيل المقلوبات وقال أبو داود هو ثقة شبه الضعيف وبلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه وقال مرة: شبه لا شيء كان يدري ذاك إيش الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو سعيد بن عمرو النقاش حدث بكتاب العقل وأكثره موضوع وقال أبو عبدالله الحاكم حدث عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة وقال ابن ماكولا ضعفوا حديثه وقال أبو نعيم الأصبهاني حدث بمناكير في العقل وقال أحمد بن حنبل شبه لا شيء، كان لا يدري ما الحديث ومرة: كذاب وقال النسائي ضعيف، ومرة: متروك وقال ابن حجر في التقريب: متروك الحديث، وفي المطالب العالية: معروف بالوضع، ومرة: متروك الحديث وقال البخاري منكر الحديث شبه لا شيء لا يدري ما الحديث وذكره البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة، وقال: وضاع وقال الخطيب البغدادي حال داود ظاهرة في كونه غير ثقة ولو لم يكن له غير وضعه كتاب العقل بأسره لكان دليلا كافيا على ما ذكرته وقال الدارقطني متروك الحديث، كتاب العقل وضعه ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة وقال الذهبي واه وقال صالح بن محمد جزرة يكذب ويضعف في الحديث، ومرة: ضعيف صاحب مناكير وقال علي بن المديني ذهب حديثه وقال يحيى بن معين ما زال معرفا بالحديث، يكتب الحديث، وترك الحديث ثم ذهب فصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه، وهو ثقة، ومرة: ليس بكذاب، ومرة: كان يخطئ كثيرا ويصحف إلا أنه كان ثقة
-------------
- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ الشَّيْلَمَانِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، نا سَوَّارُ أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلاةِ فِي سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا فِي عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ، وَإِذَا زَوَّجَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ فَلا يَرَيْنَ مَا بَيْنَ رُكْبَتِهِ وَسُرَّتِهِ، فَإِنَّمَا بَيْنَ سُرَّتِهِ وَرُكْبَتِهِ مِنْ عَوْرَتِهِ " [سنن الدارقطني]
- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ الشَّيْلَمَانِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، ثنا سَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ عُمَرَو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلاةِ فِي سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا فِي عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ، وَإِذَا زَوَّجَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَبْدَهُ، أَوْ أَجِيرَهُ فَلا يَرَيْنَ مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ وَرُكْبَتِهِ، فَإِنَّ مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ وَرُكْبَتِهِ مِنْ عَوْرَتِهِ" [السنن الكبرى للبيهقي]