تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* في هذه الأسانيد يَحْيَى بْنُ سَلامٍ وهو صدوق كثير الوهم. ذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ليس بالقوي، ونقل في القراءة خلف الإمام عن أبي عبد الله الحاكم، قوله: كثير الوهم. ... وابن حبان ذكره في الثقات، وقال: ربما أخطأ. وابن عدي يكتب حديثه مع ضعفه. وقال أبو زرعة لا بأس به، ربما وهم. وقال أبو حاتم صدوق.

----------------------------

- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّعِيرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَشْرَسَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمَ وَعَلِيُّ بْنُ الْجَارُودِ بْنِ يَزِيدَ، قَالا: ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " لا تُجْزِئُ صَلاةٌ لا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، إِلا أَنْ يَكُونَ وَرَاءَ الإِمَامِ ". مُحَمَّدُ بْنُ أَشْرَسَ هَذَا مَرْمِيٌّ بِالْكَذِبِ، وَلا يَحْتَجُّ بِرِوَايَتِهِ، إِلا مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ هَوَاهُ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ مُتَابَعَةِ الْهَوَى، وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي الْمُوَطَّأِ الَّذِي صَنَّفَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَتَدَاوَلَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ، إِلَى يَوْمَنَا هَذَا مَوْقُوفٌ وَأَنْكَرَ فِيمَا رَوَيْنَا عَنْهُ رَفَعَهُ، فَكَيْفَ يُقْبَلُ مِنْ قَوْمٍ لَمْ تَثْبُتْ عَدَالَتُهُمْ، بَلِ اشْتَهَرُوا بِرِوَايَةِ الْمَنَاكِيرِ؟ رِوَايَتَهُ مَرْفُوعًا، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ (القرءاة خلف الإمام للبيهقي)

في سند البيهقي أربعة علل وهي.

1 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّعِيرِيُّ وهو مجهول الحال ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

2 - مُحَمَّدُ بْنُ أَشْرَسَ وهو متروك الحديث. ذكره في البيهقي شعب الإيمان، وقال: هو ضعيف بمرة، وقال في القراءة خلف الإمام: مرمي بالكذب ولا يحتج بروايته إلا من غلب عليه هواه، ونقل عن محمد بن يعقوب الحافظ، أنه قال: لا تحل الرواية عنه، وفي القراءة خلف الإمام أيضا: أنا أعرفه حق المعرفة، هو متروك الحديث. وقال الذهبي متهم في الحديث. والدارقطني ضعفه. وقال أبو زرعة ثقة.

3 - إبراهيم بن رستم الخراساني وهو مقبول. قال فيه أبو حاتم الرازي يرى الإرجاء ليس بذاك محله الصدق وكان آفته الرأي وكان يذكر بستر وعبادة. وقال العقيلي كثير الوهم. وقال ابن عدي منكر الحديث. ... وقال ابن حبان ذكره في الثقات، وقال: يخطئ. وقال الدارقطني ليس بالقوي. وقال يحيي بن معين ثقة، ومرة: ليس بالقوي.

4 - علي بن الجارود بن يزيد وهو مجهول الحال روى عن مالك بن أنس، روى عنه محمد بن أشرس.

-----------------------------------------

- أخبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَصِيبُ الْهَرَوِيُّ، مِنْ كِتَابِهِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ السَّعْدِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" كُلُّ صَلاةٍ لا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ، إِلا وَرَاءَ الإِمَامِ ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَهِمَ الرَّاوِي، عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، فِي رَفْعِهِ، بِلا شَكٍّ فِيهِ، فَقَدْ خَالَفَهُ الثَّبَتُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى (القرءاة خلف الإمام للبيهقي)

* في هذا السند أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَصِيبُ الْهَرَوِيُّ وهو مجهول الحال.

* والحديث الأصل فيه أنه موقوف على جابر من قوله كما قال الإمام مالك والدارقطني والبيهقي. ورفعه لايصح نسبته الي النبي - صلى الله عليه وسلم - ووهم في رفعه يحىي بن سلام فرفعه وهذا لايصح.

***********************

جامع الرويات · الصفحة ٥٨٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٥٨٩٠