* المرفوع منه فيه علة التدليس من حبيب بن أبي ثابت كما قال عنه ابن حبان في كتاب الثقات وابن خزيمة في صحيحه. ... وقال عنه البيهقي من الثقات ولكنه كان يدلس، ومرة: ذكره في السنن الكبرى ونقل عن سفيان الثوري أنه قال: لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط. ... وابن حبان ذكره في الثقات وقال: كان مدلسا. ... وقال ابو جعفر العقيلي له عن عطاء أحاديث لا يتابع عليها. ... وقال الأعمش قال لي حبيب ابن أبي ثابت: لو أن رجلا حدثني عنك ما باليت أن أرويه عنك. ... وهو ثقة فقيه جليل، وقوله: كثير الإرسال والتدليس فيه نظر ولا يصح.
* والموقوف على أنس بن مالك لا تخلو طرقه من علة حيث الطريق الأول فيه خالد بن طهمان وهو ضعيف حيث قال أبو حاتم هو من عتق الشيعة محله الصدق وقال أبو عبيد لم يذكره أبو داود إلا بخير وذكره ابن حبان في الثقات فقال يخطئ ويهن وقال الدوري عن ابن معين ضعيف وقال ابن الحارود ضعيف وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ضعيف خلط قبل موته بعشر سنين وكان في تخليطه كلما جاءؤا به يقر به. ... وابن حجر قال في التقريب: صدوق رمي بالتشيع ثم اختلط. ... والعقيلي ذكره في الضعفاء.
والطريق الثانية فيها علتان العلة الأولي إسماعيل بن عياش إذا روى عن الشاميين فروايته مقبولة وفي روايته عن غير الشاميين يضعف وهو يروي عن عمارة بن غزية وهو مدني فروايته عنه ضعيفة وهناك علة ثانية وهي أن عمارة بن غزية لم يدرك أنس قاله ابن حجر في التقريب.
* وفي رواية البيهقي حبيب بن أبي حبيب البجلي كما يقول البيهقي. ... قال فيه ابن حجر في التقريب: مقبول. ... وقال الذهبي ليس بعمدة. ... وابن الجوزي ذكره في كشف النقاب، وقال: لقبه أبو كشوثاء، سمع أنس بن مالك. ... وذكره ابن حبان في الثقات.
وفي رواية تاريخ واسط ثلاث علل.
1 - أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنُ مَرْزُوقٍ وهو مجهول الحال.
2 - مَنْصُورُ بْنُ مُهَاجِرٍ أَبُو الْحَسَنِ وهو مستور لم يذكر فيه جرح ولاتعديل.
3 - أَبُو حَمْزَةَ الْوَاسِطِيُّ وهوصدوق له اوهام وضعيف يعتبر به. ... قال فيه العقيلي لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به. وقال ابو حاتم ليس بالقوي. وقال أبو داود السجستاني ليس بذاك، وهو ضعيف. ... وقال أبو زرعة لين. ... وقال النسائي ليس بقوي. ... وقال أحمد بن حنبل ليس به بأس، صالح الحديث. وابن حجر قال في التقريب: صدوق له أوهام.
---------------------------------------
- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَيَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ ابْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" مَنْ لَمْ تَفُتْهُ الرَّكْعَةُ الأُولَى أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَتَيْنِ، بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ ". كَذَا قَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَإِنَّمَا هُوَ حَبِيبٌ الإِسْكَافِيُّ [تاريح بغداد]
- أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَيَانٍ، ثنا أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،