قَالَ عَرِّفْهَا سَنَةً وَحَدِيثُ عُمَر بْن الْخَطَّابِ أَيْضًا عَنِ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم قَالَ عَرِّفْهَا سَنَةً * [رواه أَبُو دَاوُدَ]
- حَدَّثَنَا قُتَيْبَة حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْن جَعْفَرٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْن أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَزِيد مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْن خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَضَالَّةُ الْغَنَمِ فَقَالَ خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَضَالَّةُ الْإِبِلِ قَالَ فَغَضِبَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ أَوِ احْمَرَّ وَجْهُهُ فَقَالَ مَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حَتَّى تَلْقَى رَبَّهَا حَدِيثُ زَيْدِ بْن خَالِدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ عنه مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَحَدِيثُ يَزِيد مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْن خَالِدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ عنه مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ * [رواه الترمذي]
- حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْن إِسْمَعِيلَ بْن الْعَلَاءِ الْأَيْلِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد عَنْ رَبِيعَةَ بْن أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَزِيد مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْن خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ فَلَقِيتُ رَبِيعَةَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ حَدَّثَنِي يَزِيد عَنْ زَيْدِ بْن خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ عَنِ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم قَالَ سُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ فَغَضِبَ وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ فَقَالَ مَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ فَقَالَ خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنِ اعْتُرِفَتْ وَإِلَّا فَاخْلِطْهَا بِمَالِكَ * [رواه ابْن ماجة]
- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ح وحدثنا حَرْمَلَةُ بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا عبدالله بْن وَهْبٍ قَالَا ... - حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْن عُثْمَان الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنِي سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ عَنْ بُسْرِ بْن سَعِيد عَنْ زَيْدِ بْن خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنِ اعْتُرِفَتْ فَأَدِّهَا فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِعَاءَهَا ثُمَّ كُلْهَا فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ * [رواه ابْن ماجة]
- حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَر عَنْ عبدالله بْن مُحَمَّد بْن عَقِيلِ بْن أَبِي طَالِبٍ عَنْ خَالِدِ بْن زَيْدٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْن خَالِدٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم أَوْ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم عَنْ ضَالَّةِ رَاعِي الْغَنَمِ قَالَ هِيَ لَكَ أَوْ لِلذِّئْبِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي ضَالَّةِ رَاعِي الْإِبِلِ قَالَ وَمَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا وَتَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ