أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه)) رواه البخاري ومسلم (1)، ولأحاديث أخرى (2).
2 – أن عفو المسلم عن أخطاء أخيه المسلم أو ما قصر فيه تجاهه خلق عظيم، ندبنا إليه ربنا جل وعلا، ووعد على ذلك بالأجر، قال تعالى ﴿فمن عفا وأصلح فأجره على الله ﴾ [الشورى: 40].
3 – حرص الصحابة على الخير، وعلى الوفاء بما التزموه وبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم عليه.
4 – وجوب البراء من الكافر، وذلك ببغضه، ومعاداته، والبعد عنهم، وجهاد المحاربين منهم بحسب القدرة (3).
* *
(1) صحيح البخاري (2442)، وصحيح مسلم (2580).
(2) ينظر جامع العلوم والحكم: شرح الحديث السابع، 1/ 222 – 225، وشرح الحديث 35، 2/ 273، 274.
(3) ينظر تفصيل مسألتي الولاء والبراء في رسالة ((تسهيل العقيدة الإسلامية)) لكاتب هذه الأسطر: الباب الرابع.