تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومسلم (1).

الفوائد والعبر:

1 – أن القلم مرفوع عن النائم حتى يستيقظ.

2 – أن التيمم يطهر من المحدث حدثاً أكبر عند فقد المسلم الماء أو عدم قدرته على استعماله، فيشرع له أن يتيمم كما يتيمم المحدث حدثاً أصغر، فيضرب الأرض بكفيه، ثم يمسح بهما وجهه وظهور كفيه.

3 – من أساليب الكفار والمنافقين في الصد عن الإسلام وعن الاستقامة عليه عيب المؤمنين، فهذا خير الخلق صلى الله عليه وسلم لقِّب ((الصابئ))، ولقب بغير ذلك كالساحر والكاهن وغيرهما.

4 – أن المتطهر بالتيمم تنتقض طهارته بوجود الماء وقدرته على استعماله، فيجب عليه أن يتطهر بالماء.

5 – في هذا الحديث بيان لمعجزة من معجزات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ودليل من دلائل نبوته.

6 – أن حسن التعامل وحسن الخلق من أعظم وسائل الدعوة إلى الله تعالى، ومن أسباب دخول الكفار في الإسلام، وفي المقابل فإن سوء التعامل وسوء الخلق من بعض المسلمين من أسباب الصد عن دين الله تعالى، ولهذا فإنه يخشى على بعض المسلمين الذين يذهبون إلى بلاد الكفار لمعصية الله فيها ويصدر منهم أعمال لا تليق بالمسلمين يخشى أن يكون عليهم مثل أوزار من صدوهم عن دخول الإسلام بسوء أعمالهم وأخلاقهم.

* *

(1) صحيح البخاري (344)، وصحيح مسلم (682)، واللفظ للبخاري.

قصص إسلام الصحابة · الصفحة ٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص إسلام الصحابةص ٢٤٥