تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدرس الخامس والسبعون

خبر إسلام وائل بن حجر ووفادته

117 – عن وائل بن حجر الكندي الحضرمي – رضي الله عنه – قال: بلغني ظهور النبي صلى الله عليه وسلم فتركت ملكاً وطاعته عظيمة، فهبطت إلى النبي صلى الله عليه وسلم (1)، فلقيته، فقرب مجلسي، وأدناني، وبسط لي رداءه، وأجلسني معه، وقبل إسلامي، ثم هبط إلى منبره، فصعد، وأصعدني معه، فقمت دونه، فحمد الله ، وأثنى عليه، وصلى على النبيين، وقال: ((هذا وائل بن حجر أتاكم من بلاد بعيدة، من حضرموت، طائعاً غير مكره، راغباً في الله عز وجل وفي رسوله وفي دينه))، ثم أقطعني أرضاً (2)، وأرسل معي معاوية بن أبي سفيان ((أن أعطها إياه)) – أو قال: ((أعلمها إياه)) – قال: فقال لي معاوية: أردفني خلفك. فقلت: لا تكون من أرداف الملوك. قال: فقال: أعطني نعلك. فقلت: انتعل ظل الناقة. قال: فلما استخلف معاوية أتيته، فأقعدني معه على السرير، فذكّرني الحديث (3).

(1) أي ذهبت إليه وقدمت عليه.

(2) أي أعطاني أرضاً.

(3) رواه الطبراني في الكبير 22/ 46 – 48، وفي الصغير (1176)، والبخاري في التاريخ الكبير 8/ 175، 176، والبزار كما في كشف الأستار (2745) بإسناد فيه مقال. وينظر المجمع 9/ 376.

ورواه ابن سعد 1/ 348 – 351 بأسانيد مرسلة، وبإسناد متصل ضعيف.

وروى شطره الأول الطبراني في الكبير 22/ 19، 20 بإسناد فيه ضعف. وينظر: المجمع 9/ 374.

وروى شطره الثاني المتعلق بالإقطاع وقصة معاوية الإمام أحمد (27238)؛ والترمذي (1381)، وأبو داود (3058، 3059) وحسنه الترمذي، وهو كما قال.

وبالجملة فالحديث حسن بشواهد.

قصص إسلام الصحابة · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص إسلام الصحابةص ٢١٩