تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ [يوسف: ٢٣]، بل وقال: ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ [يوسف: ٣٣].

ومن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظلَّ إلى ظله «رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله» كما في الحديث عن الرسول - ﷺ - (١).

ولذلك إذا انفرد الإنسان وخلا يريد فعل شيء من ذلك؛ فليتذكر مراقبة الله له وليخف الله ويتقه، قال - ﷺ -: «اتق الله حيثما كنت» (٢).

وإذا ما خلوت بريبة في ظلمة ... والنفس داعية إلى الطغيان

فاستح من نظر الإله وقل لها: ... إنّ الذي خلق الظلام يراني

(١) رواه البخاري (١/ ٢٤٣) ومسلم (٢/ ٧١٥).

(٢) رواه أحمد (٥/ ١٥٣) والترمذي (٤/ ٣٥٥) والحاكم (١/ ١٢١).

معالم على طريق العفة · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم على طريق العفةص ٢٧