تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثامنًا: ذكر قصة في الحديث لم تقع للبخاري في " صحيحه " مثلًا، ووقعت في المستخرج.

تاسعًا: رفع إشكال وقع في لفظ من " الصحيحين " أو أحدهما.

عاشرًا: من فاته سماع " الصحيحين " أو أحدهما قد يصل إلى ذلك بأحاديثه وتراجمه بسماع أحد الكتب المستخرجة على الكتاب الذي فاته سماعه (١).

قلت: وهذه الفائدة الأخيرة حين كان التلقي للكتب بالسماع، لا يحتاج إليها اليوم في تلقي " الصحيحين "، خصوصًا أن انتشارهما في الناس أكثر من انتشار المتسخرجات عليهما.

من أمثلة المستخرجات على " الصحيحين ":

وأكثر ما صنف من المستخرجات، كان على أحد " الصحيحين ".

فمن المستخرجات على " صحيح البخاري ":

١ - مستخرج أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي (المتوفى سنة: ٣٧١).

٢_ مستخرج أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب البرقاني (المتوفى سنة: ٤٢٥).

٣_ مستخرج أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (المتوفى سنة: ٤٣٠).

وعلى " صحيح مسلم ":

١ - المتسخرج، لأبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني (المتوفى سنة: ٣١٦).

(١) ساق هذه الفوائد للمستخرجات: الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في " افتتاح القاري لصحيح البخاري " .......

تحرير علوم الحديث · الجزء ٢ · الصفحة ٨٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحرير علوم الحديثج ٢ · ص ٨٧٣