تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يزيد بن زيد مولى أبي أسيد البدري (١)، وفي: أبي مريم الثقفي، يروي عن عمار بن ياسر (٢).

وهذا الذي ذكرت يوضح منهجًا مشتركًا عند هؤلاء الأئمة، هو: أن الراوي يكون مجهولًا ويأتي بالحديث بما لا يعرف وجهه إلا من طريقه، ولكون الشبهة في ضعفه قد قويت من جهة ما تفرد به إسنادًا أو متنًا أو كليهما، فقد صار في عداد المجروحين.

ولا يلحق بالثقات إلا من ثبت تحديثه بالمحفوظ من الحديث دون غيره من أولئك المجهولين.

* * *

(١) سؤالات البرقاني (النص: ٥٥١).

(٢) سؤالات البرقاني (النص: ٥٨٧).

تحرير علوم الحديث · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحرير علوم الحديثج ١ · ص ٤٩٠