تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إكرام الإسلام للمرأة بنتًا

ولقد اهتم الإسلام بالمرأة بنتًا، فأمر بالإحسان إليها، وقال عليه الصلاة والسلام: (من ابتلي بشيء من هذه البنات فأحسن إليهن كن له حجابًا من النار)، وشدد على هؤلاء الأثرياء الذين يئدون البنات كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ [التكوير:٨ - ٩]، ثم أمر عليه الصلاة والسلام بالتربية الحسنة لها حتى يسلمها لزوجها بحيث يسعى في سبيل البحث عن الرزق لها، ثم يسعى لإصلاح دينها وأخلاقها، ويقول الرسول ﷺ: (ما نحل والد ولده شيئًا أفضل من خلق حسن) وجعل لها حقًا في الميراث مما قل أو كثر.

دروس للشيخ عبد الله الجلالي · الجزء ٦١ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله الجلاليج ٦١ · ص ٢٠