تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموقف من وجود الكفار في جزيرة العرب

السؤال

ما موقف العلماء وطلبة العلم والمسلمين عامة من كثرة النصارى والشيوعيين والوثنيين في جزيرة العرب، علمًا بأنهم كثير في هذه البلاد لا كثرهم الله، والنبي ﷺ يقول: (لا يجتمع دينان في جزيرة العرب)؟ الجوب: الحقيقة أن هذه أيضًا من الفتن الكبرى، والرسول ﷺ قال: (أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب، لا يجتمع في جزيرة العرب دينان)، وليس المعنى أنهم لا يجتمعون؛ لأنه لو كان المعنى: لا يجتمعون فسيكون خبرًا، وقوله: (لا يجتمعْ) إنشاء، أي: أمر الرسول ﷺ ألا يجتمع في جزيرة العرب دينان، وعلى هذا نقول: إن هذه من الفتن، والأمة الإسلامية حقيقة ليست بحاجة إلى هؤلاء الكفار، ولنا أمل في الله عز وجل أن يوفق المسئولين إلى أن يقللوا سواد هؤلاء في بلاد المسلمين، أو أن يقضوا عليهم نهائيًا، أما وجودهم فهو فتنة، وهذا هو ما نشكوه إلى الله عز وجل، ولا نستطيع أن نقول في ذلك أكثر من ذلك.

دروس للشيخ عبد الله الجلالي · الجزء ٥٢ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله الجلاليج ٥٢ · ص ٢٣