تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إفسادهم في الأرض بدعوى الإصلاح

أيضًا من صفاتهم: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ [البقرة:١١]، هم يقولون: إنهم مصلحون، وهم في الحقيقة مفسدون، وحتى إذا دعوا إلى الإصلاح ونهوا عن الإفساد، قالوا: هذا هو الإصلاح، ولذلك لا تعجبوا إذا قرأتم صحف ومجلات كثير من العالم الإسلامي ثم وجدتم هؤلاء المفسدين يخرجون بثياب المصلحين، ولا تعجبوا إذا رأيتموهم يزعمون الإصلاح؛ فإن هذا هو منهجهم منذ خلق الله البشرية وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، والله تعالى يحكم عليهم بأنهم مفسدون: ﴿أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ﴾ [البقرة:١٢].

دروس للشيخ عبد الله الجلالي · الجزء ٤٦ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله الجلاليج ٤٦ · ص ٥