تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكتاب والسنة ميزان استقامة العمل

السؤال

إن بعض الناس يعمل ويعتقد أن عمله على استقامة، فكيف نعرف أن هذا الإنسان على استقامة في عمله؟

الجواب

نعرض عمل هذا الإنسان على المنهج الصحيح من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، فإذا كان عمله موافقًا لكتاب الله وسنة النبي ﷺ فهذا عمل صحيح ومقبول، وإذا كان مخالفًا للمنهج الذي جاء من عند الله وجاء به رسوله ﷺ فهو غير صحيح؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ [الشورى:١٠]، ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ [النساء:٥٩].

دروس للشيخ عبد الله الجلالي · الجزء ٤٤ · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله الجلاليج ٤٤ · ص ٣١