جزاء الاستقامة في الآخرة
الاستقامة في الآخرة لها جزاء أيضًا عند الله، وأفضل جزاء الجنة قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأحقاف:١٣ - ١٤] لأنهم استقاموا على دين الله؛ ولذلك نفهم معنى قوله: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ [هود:١١٢].
إذًا: هذه الاستقامة يحتاج المسلم دائمًا وأبدًا إليها، فهو دائمًا يسأل الله الثبات عليها، ويحاول دائمًا أن يبتعد عن مواطن الفتن التي ربما تغريه أو تصرفه عن منهج الاستقامة، فتكون الخسارة العظيمة في الدنيا والآخرة.
دروس للشيخ عبد الله الجلالي · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٣