تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن الأثير: وسأل أمير أبا عبد الرحمن عن سننه: أصحيح كله؟ قال: لا، قال: فاكتب لنا منه الصحيح، فجرَّد «المجتنى».

قال الذهبي: هذا لم يصح؛ بل المجتنى اختيارُ ابن السني (1).

وقال أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ: من يصبر على ما يصبر عليه النسائي؟! عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة - يعني عن قتيبة عن ابن لهيعة - قال: فما حدث بها.

قال الدارقطني: كان أبو بكر بن الحداد الشافعي كثير الحديث، ولم يحدِّث عن غير النسائي، وقال: رضيتُ به حجَّةً بيني وبين الله تعالى.

وقال ابن منده: الذين خرَّجوا وميَّزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب أربعة: البخاري ومسلم، ثم أبو داود والنسائي.

وفاته:

قال أبو سعيد بن يونس في تاريخه: كان أبو عبد الرحمن النسائي إمامًا حافظًا ثبتًا، خرج من مصر في شهر ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاث مئة، وتوفي

(1) () للاستزادة عن هذه المسألة انظر: تهذيب الكمال 1/ 328.

الأئمة الستة · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأئمة الستةص ٢١