تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَمَّا النُّشُوزُ، فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَعَطَاءً وَالسُّدِّيَّ قَالُوا: " أَرَادَ بِهِ مَعْصِيَةَ الزَّوْجِ فِيمَا يَلْزَمُهَا مِنْ طَاعَتِهِ "، وَأَصْلُ النُّشُوزِ التَّرَفُّعُ عَلَى الزَّوْجِ بِمُخَالَفَتِهِ، مَأْخُوذٌ مِنْ نَشَزِ الْأَرْضِ وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ مِنْهَا.

وقَوْله تَعَالَى: ﴿فَعِظُوهُنَّ﴾، يَعْنِي خَوِّفُوهُنَّ بِاَللَّهِ وَبِعِقَابِهِ.

وقَوْله تَعَالَى: ﴿وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَعِكْرِمَةُ وَالضَّحَّاكُ وَالسُّدِّيُّ: " هَجْرُ الْكَلَامِ ".

وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: " هَجْرُ الْجِمَاعِ ".

وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَالشَّعْبِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ: " هَجْرُ الْمُضَاجَعَةِ ".

وَقَوْلُهُ: ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " إذَا أَطَاعَتْهُ فِي الْمَضْجَعِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَضْرِبَهَا ".

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: " إذَا نَشَزَتْ عَنْ فِرَاشِهِ يَقُولُ لَهَا اتَّقِي اللَّهَ وَارْجِعِي ".

(22/ 325)

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٩٥٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٩٥٣٢