وقرئ: " نَصْليه " بفتح النُّونِ من صَلَيْتُه النَّار. ومنه: " شاة مصلية ".
و " يصليه " بياء الغَيْبَةِ. وفي الفاعِلِ احتمالان:
أحدهُمَا: أنَّهُ ضميرُ الباري تعالى.
والثًَّاني: أنَّهُ ضميرٌ عائدٌ على ما أُشير به إلَيْهِ مِنَ الْقَتْلِ؛ لأنَّهُ سَبَبٌ في ذلك ونكر " ناراً " تعظيماً. أ هـ ﴿تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 337 ـ 341﴾. بتصرف يسير.
(22/ 183)
قوله تعالى ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (31)﴾
مناسبة الآية لما قبلها
قال البقاعى:
جامع لطائف التفسير · الصفحة ٩٣٩٢