تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتكرار في : اتقوا ، وفي : خلق ، وفي : خفتم ، وأن لا تقسطوا ، وأن لا تعدلوا من جهة المعنى ، وفي اليتامى ، وفي النساء ، وفي فادفعوا إليهم أموالهم ، فإذا دفعتم إليهم أموالهم ، وفي نصيب مما ترك الوالدان والأقربون ، وفي قوله : وليخش ، وخافوا من جهة المعنى على قول من جعلهما مترادفين ، وإطلاق اسم المسبب على السبب في : ولا تأكلوا وشبهه لأن الأخذ سبب للأكل.

وتسمية الشيء باسم ما كان عليه في : وآتوا اليتامى ، سماهم يتامى بعد البلوغ.

والتأكيد بالاتباع في : هنيئاً مريئاً وتسمية الشيء باسم ما يؤول اليه في : نصيب مما ترك ، وفي ناراً على قول من زعم أنها حقيقة.

والتجنيس المماثل في : فادفعوا فإذا دفعتم ، والمغاير في : وقولوا لهم قولاً.

والزيادة للزيادة في المعنى في : فليستعفف.

وإطلاق كل على بعض في : الأقربون ، إذ المراد أرباب الفرائض.

وإقامة الظرف المكاني مقام الزماني في : من خلفهم ، أي من بعد وفاتهم.

والاختصاص في : بطونهم ، خصها دون غيرها لأنها محل للمأكولات.

والتعريض في : في بطونهم ، عرض بذكر البطون لحسنهم وسقوط هممهم والعرب تذم بذلك قال :

دع المكارم لا ترحل لبغيتها . . .

واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

وتأكيد الحقيقة بما يرفع احتمال المجاز بقوله : في بطونهم.

رفع المجاز العارض في قوله : ﴿ أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً ﴾ وهذا على قول من حمله على الحقيقة ، ومن حمله على المجاز فيكون عنده من ترشيح المجاز ، ونظير كونه رافعاً للمجاز قوله : ﴿ يطير بجناحيه ﴾ وقوله : ﴿ يكتبون الكتاب بأيديهم ﴾ والحذف في عدة مواضع. أ هـ ﴿البحر المحيط حـ 3 صـ 188﴾

فوائد لغوية

قال ابن عادل :

قوله : ﴿ ظُلْماً ﴾ فيه وجهان :

أحدهما : أنَّه مفعول من أجله ، وشروط النصب موجودة.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٨٤٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٨٤٢٢