الثالث : أن هذه الآية عامة وواردة بثبوت الشفاعة خاصة والخاص مقدم على العام ، والله أعلم. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 117﴾
فصل
قال الفخر :
المعتزلة تمسكوا في أن الفاسق لا يخرج من النار ، قالوا : لو خرج من النار لكان من أخرجه منها ناصرا له ، والآية دالة على أنه لا ناصر له ألبتة.
والجواب : المعارضة بالآيات الدالة على العفو كما ذكرناه في سورة البقرة. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 117﴾
من فوائد أبى السعود فى الآية
قال عليه الرحمة :
﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النار فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ﴾ مبالغةٌ في
جامع لطائف التفسير · الصفحة ٧٨٥٩