تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التاسع : إِذا علمت أَنى الواحدُ على الحقيقة ، فلا يكن اتِّكالك إِلاَّ علينا : ﴿قُلْ هُوَ رَبِّي لا اله إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾.

العاشر : إِذا عرفت أَنَّ هذه الهداية من عندى ، لاقِها بالشُّكر ، والتَّوكُّل : ﴿وَمَا لَنَآ أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا﴾ إِلى قوله : ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾.

الحادى عشر : إِذا خشِيت بأْس أَعداءِ الله ، والشيطان الغدّار ، لا تلتجئ إِلاَّ إِلى بابنا : ﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾.

الثانى عشر : إِن أَردتَ أَن أَكون أَنا وكيلك فى كلّ حال ، فتمسّك بالتَّوكُّل فى كلّ حالٍ : ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً﴾.

الثالث عشر : إِن أَردتَ أَن يكون الفردوس الأَعلى منزلك انزل فى مقام التوكُّل : ﴿الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾.

الرابع عشر : إِن شئت النزول محلّ المحبّة اقصد أَولاً طريق التوكُّل : ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾.

الخامس عشر : إِن أَردتَ أَن أَكونَ لكَ ، وتكون لى ، فاستقرَّ على تَخْت التوكُّل : ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ ، ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ﴾ ، ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾. ثمّ اعلم أَنَّ التَّوكُل نصف الدّين ، والنصف الثانى الإِنابة. فإِنَّ الدّين استعانة ، وعبادة. فالتَّوكُّل هو الاستعانة ، والإِنابة هى العبادة.. أ هـ ﴿بصائر ذوى التمييز حـ 2 صـ 87 ـ 88﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٦٦٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٦٦٦٧