تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السّادس عشر : بمعنى إِجابة دعوة زكريا مبتهلا إِلى الله المَنَّان : ﴿ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ﴾.

السّابع عشر : بمعنى العفو عن ذوى العصيان : ﴿لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾.

الثامن عشر : بمعنى فتح أَبواب الرَّوْحِ والرَّيْحان : ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا﴾.

التاسع عشر : بمعنى الجنَّةِ دار السّلام والأَمان : ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.

العشرون : بمعنى صفة الرّحيم الرحمن : ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾. وفى الخبر : "إِنَّّ الله تعالى خلق الأَرواح قبل الأَجساد بأَربعة آلاف سنة ، وقدَّر الأَرزاق قبل الأَرواح بأَربعة آلاف سنة ، وكَتب الرَّحمة على نفسه قبل الأَرزاق بأَربعة آلاف سنة.

ولهذا قال : سبقت رحمتى غضبى ، وعفوى عقابى". أ هـ ﴿بصائر ذوى التمييز حـ 2 صـ 445﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٦٤١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٦٤١٠