تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لطيفة

قال الفيروزابادى :

وقد ورد الرّحمة فى القرآن على عشرين وجهاً :

الأَوّل : بمعنى منشور القرآن : ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾.

الثانى : بمعنى سيّد الرُسُل : ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ ، وقال صلىَّ الله عليه وسلَّم : "إِنَّما أَنَا رَحْمَة مُهْدَاة".

الثالث : بمعنى توفيق الطَّاعة والإِحسان : ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ﴾.

الرَّابع : بمعنى بنوّة المرسلين : ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾.

الخامس : بمعنى الإِسلام والإِيمان : ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ﴾.

السّادس : بمعنى نعمة العِرفان : ﴿وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ﴾ أَى معرفة.

السّابع : بمعنى العصمة من العصيان : ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ﴾.

الثامن : بمعنى أَرزاق الإِنسان والحيوان : ﴿لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾.

التاسع : بمعنى فَطَرَات ماءِ الغِيثان : ﴿وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ﴾.

العاشر : بمعنى العافية من الابتلاءِ والامتحان : ﴿أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ﴾.

الحادى عشر : بمعنى النجاة من عذاب النيران : ﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾.

الثانى عشر : بمعنى النُصْرَةِ على أهل العدوان : ﴿أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً﴾.

الثالث عشر : بمعنى اللأُلْفة والموافقة بين أَهل الإِيمان : ﴿وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً﴾.

الرابع عشر : بمعنى الكتاب المنزل على موسى بن عمران : ﴿وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً﴾.

الخامس عشر : بمعنى الثناء على إِبراهيم والوِلدان : ﴿رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٦٤٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٦٤٠٩