تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأفعالية قالوا : لنا أفعال ولكن لا استطاعة لنا فيها ، وإنما نحن كالبهائم نقاد بالحبل.

والمفروغية قالوا : كل الأشياء قد خُلقت ، والآن لا يُخلق شيء.

والنجارية زعمت أن الله تعالى يعذّب الناس على فعله لا على فعلهم.

والمنّانيّة قالوا : عليك بما يخطر بقلبك ، فافعل ما توسّمت منه الخير.

والكَسْبية قالوا : لا يكتسب العبد ثواباً ولا عقاباً.

والسّابقية قالوا : من شاء فليعمل ومن شاء ( ف ) لا يعمل ، فإن السعيد لا تضرّه ذنوبه والشّقي لا ينفعه بِرّه.

والحِبِّية قالوا : من شرب كأس محبة الله تعالى سقطت عنه عبادة الأركان.

والخوفية قالوا : من أحبّ الله تعالى لم يسعه أن يخافه ؛ لأن الحبيب لا يخاف حبيبه.

والفكرية قالوا : من ازداد علماً أسقط عنه بقدر ذلك من العبادة.

والخشبية قالوا : الدنيا بين العباد سواء ، لا تفاضُل بينهم فيما ورَّثَهم أبوهم آدم.

والمَنّيّه قالوا : منا الفعل ولنا الاستطاعة.

وسيأتي بيان الفرقة التي زادت في هذه الأُمة في آخر سورة "الأنعام" إن شاء الله تعالى.

وقال ابن عباس لسماك الحنفي : يا حنفي ، الجماعةَ الجماعةا فإنما هلكت الأُمم الخالية لتفرّقها ؛ أما سمعت الله عز وجل يقول : ﴿واعتصموا بِحَبْلِ الله جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٦٣١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٦٣١٤