تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمسْتَثْنِية قالوا : الاستثناء من الإيمان.

والمشبِّهة قالوا : بَصَرٌ كبصرٍ ويَدٌ كيدٍ.

والحشوية قالوا : حكم الأحاديث كلها واحد ؛ فعندهم أن تارك النفل كتارك الفرض.

والظاهِرِية الذين نفوا القياس.

والبِدْعية أوّل من ابتدع هذه الأحداث في هذه الأُمة.

وانقسمت الرافضة اثنتي عشرة فرقة : العلوية قالوا : إن الرسالة كانت إلى عليّ وإن جبريل أخطأ.

والأمِرِيّة قالوا : إن عليّاً شريك محمد في أمره.

والشِّيعة قالوا : إن عليّاً رضي الله عنه وصِيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ووَليُّه من بعده ، وإن الأمّة كفرت بمبايعة غيره.

والإسحاقية قالوا : إن النبوّة متصلة إلى يوم القيامة ، وكلّ مَن يعلم علم أهل البيت فهو نبيّ.

والناوُوسيّة قالوا : عليّ أفضل الأمة ، فمن فضّل غيره عليه فقد كفر.

والإمامية قالوا : لا يمكن أن تكون الدنيا بغير إمام من ولد الحسين ، وإن الإمام يعلِّمه جبريل عليه السلام ، فإذا مات بدّل غيره مكانه.

والزيدِية قالوا : ولد الحسين كلهم أئمة في الصلوات ، فمتى وُجد منهم أحد لم تجز الصلاةُ خلف غيرهم ، برّهم وفاجرهم.

والعباسية زعموا أن العباس كان أولى بالخلافة من غيره.

والتناسخية قالوا : الأرواح تتناسخ ؛ فمن كان مُحسناً خرجت روحه فدخلت في خلق يسعد بعيشه.

والرَّجعية زعموا أن عليّاً وأصحابه يرجعون إلى الدنيا ، وينتقمون من أعدائهم.

واللاّعِنَة يلعنون عثمان وطلحة والزبير ومعاوية وأبا موسى وعائشةَ وغيرَهم.

والمتربّصة تشبهوا بزيّ النُّساك ونصبوا في كل عصر رجلاً ينسُبون إليه الأمر ، يزعمون أنه مَهدِيُّ هذه الأُمة ، فإذا مات نصبوا آخر.

ثم انقسمت الجَبْرية اثنتى عشرة فرقة : فمنهم المضطرية قالوا : لا فعل للآدميّ ، بل الله يفعل الكل.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٦٣١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٦٣١٣