الثانى : بمعنى السّنين الخالية : ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ أَى بعد سنين.
الثالث : بمعنى الرّجل الجامع للخير : ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾.
الرابع : بمعنى الدّين ، والمِلَّة : ﴿إِنَّ هذه أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ آبَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ﴾.
الخامس : بمعنى الأمَم السّالفة ، والقرون الماضية : ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ﴾.
السّادس : بمعنى القوم بلا عدد ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا﴾.
السابع : بمعنى القوم المعدود : ﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ﴾ ، ﴿وَإِذَا قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً﴾ أَى أَربعين رجلاً.
الثامن : بمعنى الزَّمان الطَّويل : ﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ﴾.
التاسع : بمعنى الكُفَّار خاصّة : ﴿كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ﴾.
العاشر : بمعنى أَهل الإِسلام : ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ ، وقوله تعالى : ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ أَى صِنفاً واحداً ، وعلى طريقة واحدة فى الضَّلال والكفر ، ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ أَى فى الإِيمان ، ﴿وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾ أَى جماعة يتَخَيَّرُون العلم ، والعمل الصَّالح ، أَى يكونون أُسْوة لغيرهم.أهـ ﴿بصائر ذوى التمييز ـ للفيروزابادى حـ 2 صـ 112﴾
قوله تعالى ﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135)﴾