وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} [البقرة : 97]. ﴿المسند (1/274) وسنن الترمذي برقم (3117) والنسائي في السنن الكبرى برقم (9072)﴾. أ هـ ﴿تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 74 ـ 75﴾
من فوائد العلامة ابن عطية فى الآية
قال رحمه الله :
قوله تعالى : ﴿كل الطعام﴾ الآية ، إخبار بمغيب عن محمد صلى الله عليه وسلم وجميع الأميين لا يعلمه إلا الله وعلماء أهل الكتاب ، وذهب كثير من المفسرين إلى أن معنى الآية : الرد على اليهود في قولهم في كل ما حرموه على أنفسهم من الأشياء : إنها محرمة عليهم بأمر الله في التوراة ، فأكذبهم الله بهذه الآية ، وأخبر أن جميع الطعام كان حلاً لهم ، إلا ما حرم إسرائيل على نفسه خاصة ، ولم يرد به ولده ، فلما استنوا هم به جاءت التوراة بتحريم ذلك عليهم ، وليس من التوراة شيء من الزوائد التي يدعون أن الله حرمها ، وإلى هذا تنحو ألفاظ السدي ، وقال : إن الله تعالى حرم ذلك عليهم في التوراة عقوبة لاستنانهم في تحريم شيء إنما فعله يعقوب خاصة لنفسه ، قال : فذلك قوله تعالى : ﴿فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم﴾ [ النساء : 160 ].