"أَنْشُدُكُمْ بِالَّذِي أَنزلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى : هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذَا النَّبِيَّ الأمِّيَّ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلا يَنَامُ قَلْبُهُ". قالوا : اللهم نعمْ. قَالَ : "اللَّهُمَّ اشْهَدْ ". قالوا : وأنت الآن فحدثنا منْ وليُّك من الملائكة ؟ فعندها نجامعك أو نفارقك قال : "إِنَّ وَلِيِّيَ جِبْرِيلُ ، وَلَمْ يَبْعَث اللَّهُ نَبِيًّا قَطُّ إِلا وَهُوَ وَلِيُّهُ". قالوا : فعندها نفارقك ، ولو كان وليك غيره لتابعنَاك ، فعند ذلك قال الله تعالى : ﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ الآية [البقرة : 97].
ورواه أحمد أيضًا ، عن حسين بن محمد ، عن عبد الحميد ، به. ﴿المسند (1/278)﴾.
جامع لطائف التفسير · الصفحة ٦١٤٤